خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
_لا تركن إلى وهن فالله يمدّ المستجير به بقوة تفوق ضعف البشر _Don’t yield to weakness; for God grants those who seek refuge in Him a strength that surpasses human frailty.
♥️💫🌹
ليس هروب من الواقع أن نتعلق دائماً بالأمل
وليس عيبا أن نؤمن بأن كل شيء سيصبح بخير يوماً ما ….
فالأمل تصنعه الأرواح القوية
فلا تكن ضعيفاً فيهزمك اليأس
وكلما كنت قريباً من الله كلما بدت الحياة أجمل…
أحيانًا نعتقد أن الظلام قد غمر حياتنا
ثم نكتشف أنه كان مقدمة لظهور النور
وأحيانًا نظن أن الطريق قد انتهى ، ثم ندرك أنه كان مجرد منعطف يقودنا إلى طريق أجمل.*
صباح الخير 🌹💫
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ
مع تحيات
الفنان عمــران ياســــــــين

ان لم تستطع أن تنطق بما هو جميل…..فصمتك أجمل…!!
مساء الخير🌹
صدقة في يد محتاج أمام ابنك، تعادل ألف محاضرة عن الصدقة ..
وورقة تلقيها في سلة المهملات أمام ابنتك، أبلغ من خطبة عن النظافة ..
التربية بالقدوة لا بالموعظة فحسب.

_لا تركن إلى وهن فالله يمدّ المستجير به بقوة تفوق ضعف البشر _Don’t yield to weakness; for God grants those who seek refuge in Him a strength that surpasses human frailty.
قالت العرب :
التغافل نعمة، و التجاهل حكمة، و
السكوت ذكاء و دواء.
لذلك :
تغافل وتجاهل ولا تعطى الأمور أكبر من حجمها، كى يرتاح قلبك وتعيش في سلام داخلى وراحة بال، واختر معاركك بحكمة فليس كل من أخطأ في حقك يستحق ردك، وتذكر أن علاج الجاهل التجاهل.
… تحية المساء …
” من تَمارَض مَرِض، ومن تَفاقر افتَقَر، ومَن تذلَّل ذُلّ، ومن تهاونَ هَان، ومَن اعتزَّ عَز، ومَن استَحصن حُصِن، ومَن استَعصم عُصِم. أنت حَصيلة ماتَمليه نَفسك. “
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
قصة المساء
وذكرهم بأيَّام الله
معركة أنوال في 21 يوليو 1921 تعتبر من المعارك الشهيرة في التاريخ العسكري. حيث انتصر أهل الريف في شمال المغرب بقيادة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي على إسبانيا..
فئة قليلة من الريفيين وبوسائل بسيطة حققوا نصرا على جيش عتيد وأســلحة متطورة فـتاكة، وتمكن اهل الريف من قتــل ١٥٠٠٠ عسكري مستـعمر من الإسبان.
ولما أحس محمد عبد الكريم الخطابي بأطماع إسبانيا في الريف الشرقي التي تتمثل في احــتلال الحسيمة و الحصول على خيرات الريف واستغلال معادنها بعد استيلائها على الناظور و تطوان والاستعداد للانقضاض على ثورة الريسوني لاحتــلال شفشاون، قرر سي محمد أن يؤسس إمارة جهــادية؛ وذلك بتوحيد قبائل الريف مثل: كزناية و بني ورياغل و بني توزين وتمسمان… وأسس إمارته على أحكام شريعة الله وأنظمة الإدارة الحديثة، وأبعد الريفيين عن الفوضى و الثأر، وأجبرهم على الاحتكام إلى عدالة الشرع والقضاء الإسلاميين.
وفي أنوال نشبت معركة حامية الوطيس دامت خمسة أيام شارك فيها الـعدو ب25 ألف من الجنود، و لم يحضر إلى أنوال من مجـاهدي عبد الكريم سوى ألفي مجــاهد، أما الجنود الآخرون فكانوا ينتظرون الفرصة السانحة، و يترقبون الأوضاع مع زعيمهم عبد الكريم بأجدير.
وقد اتبع عبد الكريم في هذه المعركة خطة التخندق حول “إغريبن”، و منع كل الإمدادات و التموينات التي تحاول فك الحصار على جيش العــدو ، وأدرك المجــاهدون نقطة ضعف الجنود الأسبان المحاصرين المتمثلة في اعتمادهم على استهلاك مياه (عين عبد الرحمــــن) ب(وادي الحمام) الفاصل بين (اغريبن) و( أنوال)، فركزوا حصارهم حول هذا النبع المائي، و بذلك حرم الجنود الأسبان من الماء، واشتد عطشهم إلى درجة اضطرارهم إلى شرب عصير التوابل وماء العطر و المداد، ولعق الأحجار، بل وصل بهم الأمر إلى شرب بولهم مع تلذيذه بالسكر…كما جاء في المصادر الأسبانية.
ومن نتائج معركة أنوال ما غنمه الريفيون من عتاد عسكري حديث. وفي هذا الصدد يقول عبد الكريم في مذكراته أيضا: “ردت علينا هزيمة أنوال 200 مدفع من عيار 75 أو65 أو 77، وأزيد من 20000 بندقية ومقادير لا تحصى من القذائف وملايين الخراطيش، وسيارات و شاحنات، وتموينا كثيرا يتجاوز الحاجة, وأدوية، وأجهزة للتخييم، و بالجملة، بين عشية وضحاها و بكل ما كان يعوزنا لنجهز جيشا و نشن حــربا كبيرة، وأخذنا 700أسير، وفقد الأسبان 15000 جندي ما بين قتــيل و جــريح”
المصدر : موقع المعرفة بتصرف
مركز النهوض الاعلامي







