رواد سكاف المسؤول الإعلامي في لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف

رواد سكاف: من القلب سلام للضاحية الأبية ولشهدائها وجرحاها

رواد سكاف: من القلب سلام للضاحية الأبية ولشهدائها وجرحاها وأسراها

رواد سكاف: المسؤول الإعلامي في لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف

“من القلب سلامُ للضاحية الأبية، لضاحية العزِ و الكرامة و العنفوان،، للضاحية الجنوبية لبيروت التي لا ذال جرحها ينزف بصمت جراء القصف و العدوان الصهيوني”.

من القلب سلامٌ لأهل الضاحية الأحرار، خزان الشُهداء، فالسلام على شُهدائها الأبرار ،، سلامٌ على جرحاها.. سلامٌ للضاحية و أهلها من الشمال الوطني و العروبي من رفاق عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف.

السلامُ من القلب إلى من تليقُ بهم التحية و في مقدمتهم عوائل المقاومين و الشهداء و الجرجى و الأسرى، فمن أحقْ منهم بالتحية، هُم الأساس في هذه المسيرة و لهم الفضل علينا بأن نبقى أوفياء لهم.

سلامٌ منا الى كل الشُرفاء في ضاحية الإباء الذين يحملون أوسمة التضحية على أجسادهم، وينثرون الصبر والكرامة رغم كل الألم.

هي تحية تقدير وإجلال و إكبار لجمهور المُقاومة،، لأولئك الذين تعجز الكلمات عن وصف حجم تضحياتهم و بسالتهم، حيث إن كُل جرحٍ فيهم هو حكاية عزّ نفتخر بها.

و كما قال سيد شُهداء الأُمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه بحقهم:
السلام على شهدائكم وعلى عوائل شهدائكم
السلام على جرحاكم وجراح جرحاكم النازفة
السلام على أسراكم
السلام على دمائكم ودموعكم
السلام على ايتامكم واراملكم
السلام على بيوتكم المهدمة
السلام على ارزاقكم المحروقة
السلام على أرواحكم، و إرادتكم الصلبة التي هي أصلب من صخر جبال لبنان..

الضاحية ليست كأي منطقة ،، بل هي منبع الكرامة و الرجولة، الضاحية هي عنوان للحُرية، و عنوانٌ لمقاومة الإستكبار العالمي.

الضاحية التي عودتنا على وقفات العز، لم و لن يستطيعوا كسر ارادتها لأن كُل حُر هو سندٌ للضاحية و شعبها الوفي و الأبي.

من الشمال العروبي و من كل حُر في العالم تحيةً صادقة لضاحيتنا الصامدة و الشامخة، التحية للبقاع الأشم خزان الشهداء و منبع الرجال الرجال من خيرة القادة و المقاومين البواسل، التحية لجنوبنا الغالي الذي لا زال ينزف أبنائه أطهر الدماء اليوم دفاعاً عن الكرامة و لا زالوا يُقدمون أجمل الشُهداء، لأن التضحية في سبيل الكرامة هي قمة الشموخ والتضحية؛ فكل قطرة دم أو ألم تسيل اليوم على أرض الجنوب في سبيل العزة هي رِفعةٌ وكرامة إلهية.

و كما قال الإمام علي (ع): “والجهاد عزٌّ للإسلام”.

حمى الله مُقاومتنا و النصر لرجالها الأبطال ،، و سدد الله خطى قائدها سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حفظه الله.

شارك المقال