نتنياهو يتمسك بالحزام الأمني وغارة على علي الطاهر ووساطة قطرية باكستانية
“نتنياهو و جالانت يعلنان التمسك بالحزام الأمني و سحق سلاح حزب الله”: غارة من مسيرة على علي الطاهر ، وتمشيط بالرصاص و الإنارة في بيت ياحون
أطلق قادة الإحتلال الإسرائيلي مواقف تصعيدية متصلة بإنشاء “المناطق الأمنية” ؛ حيث أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان ما دامت الحاجة تقتضي ذلك ، معتبرًا الحفاظ على التفوق الجوي ركنًا أساسيًا للأمن و مفتاحًا للإستقرار ، و مضيفاً: “محاور تسقط و أخرى تنهض بالمنطقة ، و لو لم نتحرك لامتلكت إيران سلاحاً نووياً و الحرب لم تنته بعد
بدوره ، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بعدم الإنسحاب من المناطق الأمنية في غزة و لبنان و سوريا ، قائلاً: “أقمنا منطقة أمنية قوية في لبنان من البحر غربًا و حتى الشقيف و جبل الشيخ شرقًا ، و سنعمل من داخلها حتى نزع سلاح حزب الله و تجريده منه في كل لبنان، و مستعدون لجولة قتال ثالثة في إيران”.
ميدانياً ، نفذت مسيرة إسرائيلية غارة جوية إستهدفت محيط منطقة علي الطاهر ، فيما ألقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة في أجواء بلدة بيت ياحون ، تزامنًا مع تنفيذ تمشيط واسع بالأسلحة الرشاشة الثقيلة من بلدة بيت ياحون بإتجاه الأحياء السكنية في بلدة برعشيت.
جاء هذا التصعيد بالتزامن مع زعم جيش الإحتلال الإسرائيلي تدمير مسارين تحت الأرض بطول 200 متر في بلدة مجدل زون و العثور على أسلحة و قذائف بداخلهما ، في حين أكدت قوات “اليونيفيل” الدولية أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال هشاً للغاية رغم تراجع مستوى العنف منذ أواخر حزيران الماضي.
“وساطة قطرية باكستانية لإعادة واشنطن و طهران للتفاوض”:
عراقجي يحذر من مغامرة أميركية ، و الخليج يطالب بموقف حازم بهرمز*
كشفت مصادر لشبكة “CNN” عن تحركات دبلومسية مكثفة ؛ حيث تعمل دولتا قطر و باكستان على قيادة وساطة لإعادة الولايات المتحدة و إيران إلى طاولة المفاوضات.
وجاء ذلك بالتزامن مع إجراء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفيًا مع قائد الجيش الباكستاني بحثا فيه تطورات المنطقة ؛ حيث أكد عراقجي أن هجمات أميركا انتهاك لمذكرة التفاهم و إقرارها بعدم الإلتزام دليل على استمرار سياستها الحربية ، محذرًا من أي مغامرة قد يقدم عليها الجيش الأميركي مشددًا على إرادة قواته في الدفاع عن سيادة البلاد ، كما أجرى تنسيقًا مماثلاً مع نظيريه التركي و العماني لمنع التصعيد
في المقابل ، حمّل مجلس التعاون الخليجي إيران المسؤولية الكاملة عن الإعتداءات ، مطالبًا إياها بالوقف الفوري و غير المشروط للأعمال العدائية ، كما دعا مجلس الأمن لإتخاذ موقف حازم لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بعدما باتت الهجمات الإيرانية تهدد أمن الطاقة و التجارة العالمية ، و هو ما أيّدته السعودية معلنة رفضها لإنتهاك إيران سيادة الدول الشقيقة و تهديد الإستقرار.
من جانبه ، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي مراقبة ما يحدث في إيران و لبنان عن كثب والبقاء على أهبة الاستعداد للتحرك الفوري
- “قرارات هامة لمجلس الوزراء.. تراخيص طيران بمطار القليعات و تعيينات إدارية”: مرقص يعلن شراء بيوت جاهزة للمتضررين ، و يوضح: “إتفاق الإطار لم ينضج بعد”*
خرج مجلس الوزراء اللبناني بعد إنعقاد جلسته بسلسلة من القرارات و التعيينات البارزة ؛ حيث أعلن وزير الإعلام بول مرقص تلبية طلب وزارة الأشغال بمنح تراخيص نقل جوي منتظم في مطار القليعات.
اقتصاديًا و اجتماعيًا ، أعلن مرقص موافقة المجلس على شراء بيوت جاهزة لإيواء من تضررت منازلهم جراء الأحداث ، إلى جانب إقرار طلب وزارة الداخلية بدفع الإيواء للمتضررين من الأبنية المتصدعة في طرابلس و إنشاء صندوق مخصص لهذه الغاية ، بالإضافة إلى الموافقة على إبرام 3 مشاريع اتفاقيات جنائية و تبادل مطلوبين بين لبنان و المغرب.
في الشق السياسي الحساس ، جزم مرقص بأن صيغة “إتفاق الإطار” لم تنضج لغاية هذا التاريخ بسبب إستمرار المفاوضات ، مؤكدًا أن الصياغة ستعرض فور جهوزيتها على المؤسسات الدستورية ولا سيما مجلس الوزراء ، لكننا لم نبلغ بعد مرحلة الإتفاق النهائي.
في سياق التعيينات ، أفادت معلومات “MTV” بأن مجلس الوزراء عيّن محمد عبد الرزاق شاتيلا رئيساً لمؤسسة مطار بيروت الدولي ، و الدكتور مازن الخطيب مديراً عاماً للتعليم العالي ، و زياد سمكية رئيساً لهيئة تنظيم الكهرباء
“ترودو يشيد بقوة الإقتصاد السعودي في جدة”: موسكو تعلن نفاد الأمل من الإتفاق مع الغرب*
عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جلسة مباحثات في مدينة جدة مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو تناولت مستجدات الأحداث الإقليمية و الدولية.
وعقب اللقاء ، أكد ترودو سعيه لتعزيز الشراكة مع السعودية بوصفها أحد أهم أعضاء مجموعة العشرين (G20)، مشيدًا بالإقتصاد السعودي الذي يزدهر و ينمو بقوة ، و مضيفاً: “المملكة تمثل فرصًا هائلة لعمال و شركات قطاع الطاقة في كندا”.
دوليًا، أطلق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحًا مقتضبًا و حاسمًا ، معلنًا فيه أنه قد “نفد الأمل برغبة الغرب في التوصل إلى إتفاق”
وعالمياً ، أفاد إعلام صيني بمقتل 28 شخصاً على الأقل إثر إندلاع حريق ضخم داخل مصنع للأحذية في الصين.
🇵🇸 “شبكة سنحيا كراما الإعلامية”
الوسط الاخبارية






