خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
️🌞في أيام الصيف الحارة، يلجأ الكثيرون إلى المشروبات شديدة البرودة والآيس كريم للشعور بالإنتعاش!!
💥لكن الإفراط في تناول الأشياء الباردة قد يسبب لدى بعض الأشخاص شعورًا بثقل المعدة أو اضطرابات هضمية مؤقتة، خاصة إذا تم تناولها بسرعة أو بكميات كبيرة.
⬅️للحفاظ على راحتك الهضمية:
🔸إشرب الماء بانتظام.
🔸تناول المشروبات الباردة باعتدال.
🔸لا تهمل الوجبات المتوازنة.
🔸إستمع إلى احتياجات جسمك.
☑️التوازن هو المفتاح، فالجسم يحتاج إلى الترطيب والانتعاش دون إفراط.
عش حياتك بطريقتك وبالأسلوب الذي يتناسب مع شخصيتك والذي يصنع منك شخصا متميزا بعيدا عن تقليد الآخرين ويضمن لك ان لاتكون نسخة مكررة لغيرك……
مع تحياتي
فإذا حلَّ الربيع..
وتمايل الغصن ضاحكا..
تبسم الياسمين هامسا:
اسعد الله يومكم
☕
كنت أريد أن أرمي عليك السلام، ومن غير قصد رميت قلبي، وعليه السلام ..
صباح السلام
وحين أشتاق إليكِ
أدخل صفحتك ِ وأقف عند إسمكِ طويلًا، أتأمله بشوق
وكأني أنتظر منه أن يكلمني
💘
لآ إلَهَ إلّا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسُوُل اللّهِ
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســـــــين

If you want from the world what’s enough for you, then the least in it is enough for you, and if you wanted what isn’t just enough for you, then everything in it isn’t enough for you .
إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإن أيسر ما فيها يكفيك ، وإن كنت تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك .
In some way Allah will fix what is inside you .
Rebuild your wreckage again , console your loneliness , heal your anxiety , force your breaks and somehow you will feel fine .
بطريقة ما سيصلح الله ما بداخلك ، يبني حطامك من جديد ، يؤنس وحدتك ، يشافي قلقك ، يجبر كسرك وبشكل ما ستشعر أنك بخير .
Difficulties in your life don’t come to destroy you , but to help you realize your hidden potential and power .
لا تقابلك الصعوبات في حياتك لتدمرك بل لتساعدك على إدراك إمكانياتك وقوتك .
Do not be overwhelmed in that dream that you are determined to achieve, the dream will come true. ✨
” إيّاك أن تفرط في ذلك الحلم الذي عقدت العزم على تحقيقه ، سيتحقق الحلم ” 💪
اتمنا لكم مساء جميل يغدق قلوبكم بسعادة وراحت البال
مسائكم باقة ورد وياسمين
🌹🥀🌷
طاب مقيلكم
وجمعتكم مباركة مقدما
الفقرة الصحية
🫑تناول الفلفل الأخضر يومياً!!
🫑يعتبر الفلفل الأخضر الحلو من الخضروات المهمة التي لا يجب الاستغناء عنها وذلك لفوائده العظيمة.
🫑فوائد الفلفل الأخضر غير المتوقعة وماذا يحدث عند تناوله يومياً:
1- تقوية جهاز المناعة.
2- الحماية من الأنيميا.
3- تعزيز صحة العيون.
4- تغذية الجنين أثناء الحمل.
5- مثالي لخسارة الوزن.
6- تعزيز صحة الجهاز الهضمي.
7- تعزيز صحة الجهاز العصبي.
8- الحفاظ على صحة البشرة وتحسين مظهرها.
🫑أما الفلفل الأخضر “الحار” فإنه لا يختلف كثيراً عن الحلو في قيمته الغذائية وإن كانت نسبة فيتامين “أ” في الحار تساوي ضعف ما هو موجود في الفلفل الحلو، وتقل نسبة فيتامين “ج” في الفلفل الحار عما هو متوفر في الفلفل الحلو.
🫑والفلفل الحار فاتح للشهية ومطهر ومنشط للدورة الدموية.
🫑والفلفل من أفضل المنشطات ومكسبات الحيوية، والفلفل البارد قد يكون أبطأ في الهضم من الفلفل الحار.
… تحية المساء …
« من تَمارَض مَرِض، ومن تَفاقر افتَقَر، ومَن تذلَّل ذُلّ ، ومن تهاونَ هَان، ومَن اعتزَّ عَز، ومَن استَحصن حُصِن، ومَن استَعصم عُصِم.
أنت حَصيلة ماتَمليه نَفسك .»
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
قصة المساء
من صفحات العزة
بدأ الملك المسلم “طاغان خان” بفتح بلاد الصين ورفع راية الإسلام فيها فترة من الزمن، ثم ابتلى الله عزوجل “طغان خان” بمرض شديد ضل يعاني منه سنوات وأصبح طريح الفراش لاحول له ولا قوة وفي سنة 408ھ علمت الصين بمرض الملك المسلم “طغان خان” ، فجمعت الصين
جيش ماسمع بمثله، فى 300 ألف مقـاتل لغزو بلاده المسلمة (تركستان وبلاساغون وكاشغر وختن وفاراب)، وأغاروا عليها
وقـتلوا كثيراً من المسلمين وأسـروا كثيراً منهم.
ولما علم بهم الملك “طغان خان”، دعا الله عز و جل أن يشفيه لينتـقم للإسلام والمسلمين، وقال : «اللهم عافني لأغزوهم، ثم توفني إن شئت».
فإستجاب الله عز وجل له وشفاه ، فاجتمع عنده 120 ألف مقــاتل، فخرج بهم لملاقاة جيش الصين، وعندما علموا بقدوم الملك “طغان خان” خافوا من لقاءه، علماً بأن
جـيش الصين ضعف جـيش المسلمين ، ولكنهم جبنوا من لقاء الموحدين وتسرب إليهم الخوف والهلع والخوف من جنود الله عزوجل التي يسلطها على من يشاء من عباده، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : «نصرت بالرعب مسيرة شهر».
لقد ألقى الله الرعب في قلوب الكفار مع كثرتهم ، فقرروا الهروب من أرض المسلمين والرجوع بسرعة الى بلادهم فهى بعيدة، فرجعوا اليها مخذولين.
وجاءت الأخبار إلى الملك “طغان خان” أن
جـيوش الصين رجعوا الى أرضهم وبلادهم ، فصَمَم رحمه الله أن ينتـقم منهم في أرضهم، فسار خلفهم وكانت المسافة بينهم 3 أشهر حتى أدركهم وهم آمنون لبعد المسافة، فهجم المسلمون عليهم و قـاتلوهم ،
فقـتلوا منهم عشرات الآلاف وأسـ ـروا مثلهم ورجع الملك بعد أن أعاد للإسلام هيبته في هذه المنطقة .. وكانت ملحمة مشهودة ، ورجع بغنائم لا تحصى إلى (بلاساغون)
وما أن دخل الملك “طغان خان” مدينته حتى عاوده المرض ، فتوفاه الله بعد أيام قليلة من رجوعه.
لقد كان “طغان خان” ملكاً صالحاً عادلاً وبطلاً شجاعاً .. رحمه الله
المصدر :
الكامل في التاريخ
مركز النهوض الاعلامي






