غصت قاعة مسجد الشكر بحشود المعزين بوفاة محمد البقار

غصت قاعة مسجد الشكر بحشود المعزين بوفاة محمد البقار

قاعة مسجد الشكر غصت بحشود المعزين بوفاة الشاب محمد حسن البقار

تقبل آل البقار التعازي بوفاة الشاب محمد حسن البقار الذي توفي إثر مرض عضال بقاعة مسجد الشكر في الميناء

فعاليات وشخصيات سياسية وتربوية وثقافية ورياضية واعلاميين ورجال دين غصت بهم القاعة حيث كان من بين المعزين رئيس تيار المستقبل الشيخ احمد الحريري معالي الوزير السابق محمد الصفدي ممثل النائب فيصل كرامي الحاج عبد الله ضناوي سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام ممثل النائب ايهاب مطر موسى العش الوزير السابق رشيد درباس النائب السابق خضر حبيب سعادة الدكتور رامي فنج رئيس غرفة التجارة الاستاذ توفيق دبوسي رئيس بلديةطرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة رئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني فرع الشمال العميد هارون السيور ممثل الشيخ بهاء الحريري الاستاذ عمر بك حمزة سعادة النائب السابق مصطفى هاشم اللواء محمد الخير العقيد عمر الشريف والحاج كميل مراد رئيس الاكاديمية الدبلوماسية الدولية في لبنان الدكتور عمر الحلوة رئيس رابطة الجامعيين الاستاذ غسان الحسامي المهندسون وليد وطلال كرامي مدير الكلية الاسلامية الأستاذ حميد طبال والاساتذة جاد الشامي وغسان الجسر والأساتذة منح أديب وياسر عبوشي وسامر هلال والمدرب حسام بزال والنقباء السابقين فهد المقدم والدكتور ناظم حفار وأصحاب الفضيلة الشيخ مالك بارودي والشيخ بلال محمد شعبان والشيخ رفعت غلاييني ورئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز الحلاب بالإضافة لوفد من نقابة المحامين في طرابلس والحاج كمال الخير والاستاذين محمد وربيع جحجاح ونافذ المصري وباسم ذوق كما حضر وفد من المخاتير وهم حسام التوم وعمر سنجقدار وربيع اليمق ومحمد ضباب ومدير مستشفى الحنان الاستاذ هيثم سلطان والحجاج سلطان وخالد حربا ورئيس شرطة بلدية طرابلس سابقا المؤهل ربيع الحافظ والفنان التشكيلي عمران ياسين والمهندس عبد المنعم علم الدين وشقيقه الاستاذ حسن علم الدين

كما ويتقبل آل البقار التعازي ليوم الثالث وهو يوم الأربعاء

من الساعة الخامسة عصرا حتى الساعة السابعة والنصف مساء

كما يتقدم موقع صوتنا للمدى من اشقائه الاستاذين حازم ومرعي البقار بأحر التعازي سائلين الله ان يرحم الفقيد محمد حسن البقار ويدخله فسيح جناته

انا لله وإنا إليه راجعون

شارك المقال