صدى الكلمات.. فلنعش الحياة بعمق لا بطول العمر
.. صـــدى الكلمـــات..
فلنعش الحيـــاة بعمـــق..
بقلم خـــالد بركـــات
سفير المحبة والسلام..
لتعَيش الحَياة خُذ مِنّ المسّنينَ عقوَلہُم
وَمِنّ الاطفَال قلوَبہمّ وَمنّ العُظمّاء كبرَيائہمُ..
وَمنّ الفقرّاءَ احلامَہمّ..
الحياة ليست أن نعيش طويلاً، بل أن نعيش بعمق، فهي درسٌ قصير، نحن من نطيله بالقلق
ونحن من نقصره باليأس، تمضي كأنها طيف، تمنحنا مرةً وتأخذ منا مرات، تعلمنا أن لا شيء يبقى على حاله، حتى الحزن يملّ ويذهب، وحتى الفرح يخجل ويغيب..
في الحياة ستتغير الوجوه، ستتبدل الأماكن
سيسقط منك من ظنته سندًا، وسيبقى معك من لم تتوقعه، وستعلم أن القوة ليست في
ألا تسقط، بل بأن تنهض كل مرة تسقط فيها..
الحياةُ التي نعيشها…. لا نملك تغییر الماضي
ولا رسم المستقبل، فلماذا نرهق أنفسنا حسرة على شيء لا نستطیع تغییره..؟؟
الحياةُ لا تسير دائمًا كما نُخطِّط لها….
فقد تتغيّر الطرق، وتتأخّر الأمنيات، وتأتي الأمور على غير ما تمنّينا، لكنها تسوقنا في النهاية نحو ما يرمم أرواحنا ويعلمنا القوة..
لكنَّ الإنسان الحكيم لا يستسلم للتغيّر، بل
يتعلّم كيف يتكيّف معه ويُعيد ترتيب خطواته
دون أن يفقد هدفه، ولا أمله، ولا ثقته بالله..
فما دام في القلب أمل، وفي الروح يقين، ان كلُّ تأخير قد يحمل خيرًا وكلُّ تغيير قد يكون بدايةً لشيء أجمل لمن يبقى معنا أو لمن يبتعد
لا تنتظر أن تكون الظروف مثالية لتعيش….
اصنع من العتمة مصباحًا، ومن الانكسار بداية
ومن الوجع حكاية ترويها وأنت تبتسم..
وعِش بقلبٍ طفل وعقلٍ حكيم، ونفسٍ راضية..
الحياة أهدافها كثيرة..وتبدو سهلة حين نتكلم عنها، صعبة حين نتعامل معها، مؤلمة حين نعيشها، ومتعبة حين نجري في مضمارها..
لكنها قصيرة حين نفكر فيها، ورائعة حين نقتنع بها..فلنتسامح ولنتقارب فرحلة الحياة قصيرة، سنرحل كلنا وسنختلف في الرحيل..
الحياة مرة واحدة، فلنجعلها تستحق أن تُذكر
وإذا اثقلتنا فلننظر الى السماء ونتذكر ان الله معنا، وما كتبه الله لنا سيأتينا، ولو بعد حين..
أجمل ما في الحياة أن نسلم أمرنا لله ونقول :
اللہُـــــــــــــــم.. إختر لنا ولا تخيرنا..
فأنت أعلم بما هو خير لنا..






