نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 05 أكتوبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 05 أكتوبر

الفنان رامي أحمر ينشر عدة صور له ويعلق:
“باقي كم حلقة و بيخلص حب ع ورق رح تشتاقولنا متل ما رح نشتقلكن !؟ “

عن صفحة فن_هابط_عالي


المخرج السدير_مسعود يعلن زفافه من مهندسة الديكور المصرية ندى كمال الحفناوي وينشر صورة لهما بهذه المناسبة.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الفنان باسل خياط يوثق رحلته إلى إيطاليا بعدة صور.

عن صفحة فن_هابط_عالي


نشرت صانعة المحتوى والممثلة اللبنانية بيرت واكد عدة صور تجمعها مع فريق عمل مسلسل حب ع ورق وعلقت قائلة: “كواليس حلوة لأحلى مسلسل حنودعه بعد ايام”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


استك منه فيه… بس بيلسع عارفين مين صاحب الإفيه اللي كلنا حافظينه

في حي شعبي في القاهرة سنة 1930، اتولد ولد مختلف، كان شايف الدنيا بعيون تانية… ولد قرر يصلح عيوب الناس بالضحكة، مش بالخناق.
اسمه يوسف عوف. انضف عقل كوميدي وساخر عرفته مصر.
وهو صغير كان بيموت في التمثيل والغنا، حتى لما دخل كلية الزراعة، مقدرش يبعد عن الفن! عمل فرقة هو وزمايله وسماها “الدراويش”، كان بيألف ويلحن موشحات كوميدية بنفسه.. كأن الفن هو اللي اختاره.
اتخرج وساب الزراعة ومشي ورا حلمه.
بدأ صحفي في “أكتوبر” و”الشباب”، لكن النقلة الكبيرة كانت لما عمل مع حب عمره ومراته الفنانة خيرية أحمد ومع عبقري الضحك عبد المنعم مدبولي فرقة “ساعة لقلبك” اللي طلعت من المسرح للإذاعة وضحكت مصر كلها.
يوسف مكنش بيكتب من مكتبه وخلاص، ده كان بينزل الشارع، يبص على الناس، يلقط عيوبنا ويحطها في قالب يضحكك من قلبك من غير ما يجرحك.
وكان دايما يقول جملته المشهورة:
“لو مصلحناش العيوب بالضحك، يبقى هنفضل نضحك على نفسنا”
هو اللي كتبلنا فوازير “المناسبات” و “خد وهات”، ومسلسل “ساكن قصادي” اللي لحد النهاردة بنعيده، وأفلام “عايز حقي” و “أذكياء لكن أغبياء”.
وهو نفسه اللي كتب إفيهات مسرحية “هاللو شلبي” اللي كلنا بنرددها لحد دلوقتي.
سابنا يوم 28 ابريل 1999، بس سابلنا ضحكة صافية وكتابات هتفضل عايشة.

العبرة يا ولاد خالتي بهية ان الضحكة مش بس تسلية، الضحكة ممكن تصلح مجتمع بحاله لو طالعة من قلب صادق..
فاكرين افيهات مسرحية هاللو شلبي؟ ايه اكتر افيه لسه فاكرينه لحد دلوقتي؟ قولولي في الكومنتات

مها_القناوى
حكايات_مها


يا ترعة المفهومية يا بحر العلم يمكن الإفيه ده يعدي على ودان ناس كتير من غير ما يعرفوا مين صاحبه

لكن وراه فنان كان له حضوره الخاص حتى لو اسمه ماخدش نفس نصيب ملامحه من الشهرة… دي حكاية الفنان لطفي الحكيم واحد من الوجوه اللي أول ما تشوفيه على الشاشة تحسي إنك قابلتيه قبل كده حتى لو مش فاكرة اسمه.. لطفي الحكيم اتولد يوم 3 سبتمبر سنة 1901 في الفيوم ونشأ وهو بيحب الفن من بدري جدا وبدأ طريقه مع المسرح وهو لسه طالب في المرحلة الثانوية
وكانت فرقة رمسيس واحدة من أهم المحطات في حياته ومنها بدأ ياخد خطواته الأولى في عالم التمثيل وشارك في أعمال مسرحية كتير وبعدها اشتغل مع فرقة فاطمة رشدي وانضم للفرقة … لكن الحكاية ماوقفتش عند التمثيل
لطفي كان عنده موهبة تانية يمكن ناس كتير ماتعرفهاش وهي كتابة الأغاني والزجل وكتب كلمات أغاني فضلت موجودة في الذاكرة ومن بينها يا بدع الورد يا جمال الورد اللي غنتها أسمهان وكمان أغنية بندق وجوز ولوز اللي ظهرت في فيلم انتصار الشباب
ومع دخوله عالم السينما بدأ لطفي ياخد أدوار مختلفة وكل دور كان بيسيب علامة حتى لو ظهوره ماكانش طويل
مرة عمدة ومرة راجل بسيط ومرة شخصية فيها شر خفيف ومرة مجنون بطريقة تخلي المشهد نفسه يفضل عالق في الذاكرة
ومن الشخصيات اللي ارتبط اسمه بيها دور المجنون اللي قدمه في أكتر من عمل ومن أشهر أدواره كمان الغزولي في فيلم الفتوة والساكن الجديد في اللص والكلاب وظهر في أفلام زي حسن ونعيمة ودعاء الكروان والمليونير الفقير وعلي بابا والأربعين حرامي وغيرهم كتير.. وكان من الفنانين اللي ملامحهم بتخلي وجودهم مألوف حتى لو المشاهد مش حافظ الاسم
لكن أغرب حكايات لطفي الحكيم ماكانتش قدام الكاميرا
كانت بسبب شبهه الشديد بالفنان يوسف وهبي
في فترة من عمر الاتنين كان الشبه بينهم كبير لدرجة إن اللي مايعرفهمش كويس ممكن يتلخبط بينهم
والشبه ده عمل موقف كان ممكن يتحول لمشكلة كبيرة جدا
في سنة 1936 كان يوسف وهبي مر بضائقة مالية واقترض مبلغ 500 جنيه من أحد أصدقائه وكان المفروض يسدد المبلغ في موعد معين… صاحب الفلوس بعت ابنه لمسرح رمسيس علشان يستلم المبلغ من يوسف وهبي
لكن الابن وصل وقابل لطفي الحكيم
ومن شدة الشبه افتكره يوسف وهبي
وطلب منه الفلوس
لطفي طبعا اتفاجئ ورد عليه بمعنى الكلام
أنا أخدت منكم 500 جنيه هو أنا أعرفكم يا بني
الشاب رجع لوالده وهو فاكر إن يوسف وهبي بيتهرب من الدين
ومن هنا بدأت المشكلة تكبر لدرجة إن دعوى قضائية اتعملت ضد يوسف وهبي.. ولما اتكشف سوء الفهم كانت المفاجأة إن الموضوع كله بسبب لطفي الحكيم وشبهه الكبير بيوسف وهبي
وفي الآخر اتحولت الحكاية لموقف ضحك واعتذار بعد ما اتعرفت الحقيقة… والأجمل إن لطفي نفسه كان عنده حكاية تانية بسبب الشبه ده.. في إحدى المرات كان موجود مع الفرقة في الصعيد وقرر يستفيد من شبهه بيوسف وهبي ويظهر قدام الناس على إنه هو
لكن الحكاية ماجتش زي ما كان متخيل
الجمهور كان عنده موقف من يوسف وهبي وقتها ولما افتكروا إن اللي قدامهم هو يوسف وهبي كانت النتيجة إن لطفي أخد نصيبه من الزعل والضرب
وساعتها عرف إن الشبه ممكن يفتح باب لموقف مضحك لكن ممكن كمان يوقع صاحبه في مشكلة
وبعدها بقى لطفي أكثر حذرا في موضوع الشبه ده
لطفي الحكيم ماكانش مجرد ممثل بيظهر في أدوار صغيرة
هو كان فنان متعدد المواهب اشتغل في المسرح والسينما والإذاعة وشارك حتى في الفيلم الأمريكي وادي الملوك اللي اتصور في مصر وشارك فيه عدد من الفنانين المصريين
ومن الأعمال اللي ظهر فيها كمان المليونير والنصاب وإسماعيل يس في السجن ونهاية الطريق والمجانين في نعيم ولو كنت رجلا وغيرها من الأعمال اللي فضلت شاهدة على حضوره
ومن آخر محطاته الفنية مسلسل شنطة حمزة ومسلسل بركة الست وبعد فيلم لو كنت رجلا.. اختفى لطفي الحكيم عن الوسط الفني لفترة طويلة جدا
سنين عدت وهو بعيد عن الأضواء
لكن الغريب إن اختفاء الفنان مش معناه إن أثره اختفى
فممكن فنان مايبقاش بطل العمل ولا اسمه يتكتب في أول الأفيشات لكن ملامحه وإفيهاته وطريقته تفضل عايشة في ذاكرة الناس… وده اللي حصل مع لطفي الحكيم
رحل يوم 11 أغسطس سنة 1982 بعد مشوار فني طويل امتد لعشرات السنين وشارك خلاله في عدد كبير من الأعمال
ورغم إن ناس كتير ممكن ماتفتكرش اسمه من أول مرة إلا إن أول ما تشوفي صورته أو تسمعي إفيهاته هتفتكري على طول واحد من وجوه الزمن الجميل
يمكن أجمل حاجة في حكاية لطفي الحكيم إن الشهرة مش دايما هي اللي بتحدد قيمة الفنان
في ناس بتاخد البطولة وفي ناس بتصنع المشهد من بعيد
وفي ناس بتعيش سنين في الظل لكن تسيب أثر عمره أطول من الشهرة نفسها… ودي يمكن تكون العبرة الأجمل من حكايته
إن الإنسان مش لازم يكون في أول الصورة علشان يفضل موجود في الذاكرة.. وفي الآخر بقولكم من قلبي إن أجمل حاجة في حكايات زمان مش بس إننا نفتكر الفنانين اللي وقفوا قدام الكاميرا لكن كمان نفتكر الوجوه اللي عدت علينا في مشهد صغير وسابت جوانا ذكرى كبيرة

مها_القناوى
حكايات_مها


فيرجينيا… وما الحب إلا للحبيب الأول

يمكن الجملة دي تليق جدًا بحكاية ليلى فوزي
لأن في حياتها حب قديم بدأ وهي لسه بنت صغيرة
حب اتأجل سنين طويلة وكأن القدر كان بيقول إن الحكاية لسه ما خلصتش.. ليلى فوزي واحدة من الوجوه اللي أول ما تظهر على الشاشة تفضل ملامحها في الذاكرة
جمال هادي وأرستقراطي وحضور مختلف خلى الجمهور يطلق عليها لقب جميلة الجميلات
اتولدت ليلى محمد فوزي إبراهيم يوم 20 أكتوبر سنة 1918 في تركيا لأب مصري كان بيشتغل في تجارة الأقمشة وكانت ليه محلات بين القاهرة ودمشق وإسطنبول وكانت والدتها تركية الأصل
ومن وهي صغيرة كان جمالها لافت للنظر لدرجة إنها اتوجت ملكة جمال مصر سنة 1940 وكان واضح إن البنت دي قدامها طريق مختلف.. دخلت ليلى عالم السينما وهي لسه في بداية شبابها وظهرت في فيلم مصنع الزوجات وكانت بدايتها باسم فني مؤقت هو ليلى رضا.. وبعدها بدأت خطواتها تكبر واحدة ورا التانية لحد ما بقت من أهم نجمات السينما المصرية وقدمت خلال مشوارها عدد كبير من الأفلام والأعمال التلفزيوني
لكن أجمل وأقسى حكايات حياتها ما كانتش قدام الكاميرا
كانت حكاية قلبهاوهي في سن صغيرة اتقابلت مع أنور وجدي أثناء تصوير فيلم من الجاني وكان أنور وقتها معجب بيها جدًا ومش مجرد إعجاب عابر.. فاتقدم لوالدها وطلب إيدها.. لكن والدها رفض
كانت ليلى لسه صغيرة وكان شايف إن أنور مش مناسب لها وقتها وإن حياته وشخصيته مش مطمئنين بالنسبة له
وهنا انتهت الحكاية قبل ما تبدأ
مرت السنين وكل واحد فيهم دخل طريقه
ليلى اتجوزت المطرب عزيز عثمان اللي كان صديق لوالدها وأكبر منها بسنين كتير.. لكن الغيرة الشديدة والخلافات خلوا الزواج ينتهي بالطلاق بعد حوالي أربع سنين
وأنور وجدي هو كمان دخل تجربة زواج مع ليلى مراد وانفصل بعدها. وكأن الحياة كانت بتبعد الاتنين عن بعض مرة وتقربهم مرة تانية.. لحد ما جه عام 1954 والقدر جمع ليلى وأنور من جديد أثناء تصوير فيلم خطف مراتي…. المرة دي الظروف كانت مختلفة
ليلى بقت امرأة ناضجة وعندها تجارب في الحياة
وأنور كمان بقى نجم كبير والحب القديم اللي اتدفن سنين رجع يظهر من جديد لكن وقتها كان فيه شيء أصعب من أي رفض
كان المرض.. أنور كان بيعاني من مرض خطير في الكلى وسافر للعلاج في أوروبا
وطلب من ليلى إنها تسافر معاه
وسافرت بالفعل.. لكن الرحلة دي كانت شايلة مفاجأة عمرها كله
في باريس اصطحبها أنور إلى القنصلية المصرية وهناك تم زواجهما يوم 6 سبتمبر سنة 1954.. بعد سنين من الانتظار تحقق أخيرًا الحلم اللي بدأ من أيام ما كانت ليلى بنت صغيرة.. واتجوزت الرجل اللي أحبها من زمان.. وعاشوا مع بعض فترة قصيرة جدًا لكنها كانت من أجمل أيام حياتها… قضوا شهر العسل في أوروبا وبعدين عادوا إلى مصر وهم بيحاولوا يبدأوا حياة جديدة
لكن المرض كان أقوى… اضطر أنور يرجع تاني للعلاج في أوروبا
وسافرت ليلى معاه
وهنا اتحولت من زوجة عايشة بداية قصة حب جديدة إلى زوجة وممرضة بتقضي ساعاتها جنب جوزها المريض
كانت متمسكة بالأمل ورافضة تسيبه لوحده
لكن في السويد تدهورت حالته الصحية بشكل كبير
وفي 14 مايو سنة 1955 رحل أنور وجدي عن عمر 50 سنة
بعد أقل من عام على زواجهما
ورجعت ليلى إلى مصر وهي تحمل معها جثمان زوجها ونهاية واحدة من أكثر قصص الحب وجعًا في تاريخ السينما المصرية
بعدها عاشت ليلى تجربة زواج ثالثة مع الإذاعي جلال معوض
وكانت المرة دي مختلفة
وجدت معه الاستقرار والهدوء واستمرت حياتهما معًا سنوات طويلة حتى وفاته
وبعد رحيله لم تتزوج ليلى مرة تانية
ورغم إن حياتها الخاصة كانت مليانة بالفقد والوجع إلا إنها قدرت تكمل… فضلت واقفة على رجليها وفضل الفن جزء من حياتها
وقدمت خلال مشوارها عشرات الأفلام والأعمال التلفزيونية وظلت محتفظة بمكانتها وصورتها الخاصة في ذاكرة الجمهور
وكان من آخر أعمالها السينمائية فيلم فارس ظهر الخيل
أما آخر حواراتها التلفزيونية فكان في برنامج خليك بالبيت .. وفي 12 يناير سنة 2005 رحلت ليلى فوزي … رحلت جميلة الجميلات لكن ملامحها فضلت موجودة في ذاكرة الناس
يمكن حكاية ليلى فوزي تقول لنا إن بعض الحكايات بتتأخر لكنها ما بتضيعش وإن الإنسان ممكن يستنى سنين علشان يعيش لحظة كان فاكر إنها راحت منه
لكن أحيانًا لما اللحظة بتيجي بيكون للقدر حساب تاني
وعشان كده يمكن أجمل درس في حكايتها إننا ما نعرفش أبدًا إمتى الحياة هتدينا اللي نفسنا فيه
ولا نعرف قد إيه ممكن تكون اللحظة قصيرة حتى لو استنيناها سنين… وفي النهاية تفضل سيرة ليلى فوزي حكاية عن الجمال والفن والحب والصبر
وحكاية ست قدرت تكمل حياتها رغم إن قلبها شال أكتر من وجعا

ومني لكم… لكل اللي بيقرأ الحكايات دي
يمكن أجمل حاجة في حكايات الزمن الجميل إنها بتفكرنا إن ورا كل صورة قديمة حكاية كاملة فيها فرح ووجع وأيام ما نعرفش عنها غير القليلوعشان كده يفضل الماضي جميل كل ما حكيناه بحب واحترام

مها_القناوى
حكايات_مها

شارك المقال