نشرة صوتنا للمدى الفنية – 06 أكتوبر
من منا لا يعرفه ،، ومن منا لا يزال يذكره
الممثل الراحل ماجد محمد عبد الحميد أفيوني
ولد في عاصمة الشمال طرابلس في ٢٥ كانون الثاني ١٩٣٣ ورحل في ١١ نيسان ٢٠٠٣ عن عمر ناهز ال ٧٠ عاما” …
تعود أصول عائلته إلى ( أفيون قره حصار ) في تركيا ويقال أن هذه المدينة إشتهرت بزراعة الأفيون لاستعماله في تصنيع الأدوية في زمن مضى .. وقد إستوطنت عائلته مدينة طرابلس التي ولد فيها وانطلق نحو عالم التمثيل والشهرة .. هو عازف عود من الدرجة الأولى ويتمتع بصوت شجي ،، وقد بدأ حياته الفنية مع الراحل شوشو في المسرح الوطني في بيروت ،، إلاّ أن شهرته الواسعة أتت بعد مسلسل ( الدنيا هيك ) الذي لعب فيه دور ( بلبل أفندي ) وهو من أشهر الأدوار التي لعبها خلال مسيرته الطويلة .. لم يتزوج وعاش حياته عازبا”،، وكان يقيم في سنواته الأخيرة في أحد فنادق شارع عبد العزيز في منطقة الحمرا .. ورحل بعد صراع مع المرض في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت المدينة التي أحبها وعاش ومات فيها …
رحمه الله ورحم كل فنان أسعدنا وزرع محبته وإحترامه في قلوبنا وأدخل البهجة والفرحة الى نفوسنا بدون إسفاف وإبتذال

من منا لا يعرفه ،، ومن منا لا يزال يذكره
الممثل الراحل ماجد محمد عبد الحميد أفيوني
ولد في عاصمة الشمال طرابلس في ٢٥ كانون الثاني ١٩٣٣ ورحل في ١١ نيسان ٢٠٠٣ عن عمر ناهز ال ٧٠ عاما” …
تعود أصول عائلته إلى ( أفيون قره حصار ) في تركيا ويقال أن هذه المدينة إشتهرت بزراعة الأفيون لاستعماله في تصنيع الأدوية في زمن مضى .. وقد إستوطنت عائلته مدينة طرابلس التي ولد فيها وانطلق نحو عالم التمثيل والشهرة .. هو عازف عود من الدرجة الأولى ويتمتع بصوت شجي ،، وقد بدأ حياته الفنية مع الراحل شوشو في المسرح الوطني في بيروت ،، إلاّ أن شهرته الواسعة أتت بعد مسلسل ( الدنيا هيك ) الذي لعب فيه دور ( بلبل أفندي ) وهو من أشهر الأدوار التي لعبها خلال مسيرته الطويلة .. لم يتزوج وعاش حياته عازبا”،، وكان يقيم في سنواته الأخيرة في أحد فنادق شارع عبد العزيز في منطقة الحمرا .. ورحل بعد صراع مع المرض في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت المدينة التي أحبها وعاش ومات فيها …
رحمه الله ورحم كل فنان أسعدنا وزرع محبته وإحترامه في قلوبنا وأدخل البهجة والفرحة الى نفوسنا بدون إسفاف وإبتذال
ليوم ببلش مشوار جديد مع ميرا و شادي
ب”بهو الست لميا” من الاثنين للجمعة ساعة ٦:٤٥ على MTV … هالمرة مافي دراما في قصة مهضومة و عفوية و…. اكتر من هيك ما رح خبركن !! تبقوا انتو خبروني شو رايكن
انتاج : مروى غروب
اخراج : مكرم الريس
كتابة : داليا حداد


تكريم الفنانة منى واصف في في ختام مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة،
تقديراً لعطائها الممتد وحضورها الراسخ في السينما والدراما العربية.
عن صفحة فن_هابط_عالي

الفنان عبد الهادي صباغ بأحدث إطلالة له.
عن صفحة فن_هابط_عالي

الفنانة عهد ديب تعبر عن فخرها بشقيقها وتعلق قائلة: “عندما يتحول الحلم إلى حقيقة..
فيلم جفاف للمخرج المراد ديب أنه أخي الرائع يحصل على جائرة أفضل إخراج في مهرجان حمص السينمائي.. أفتخر بك #المراد.. ومبروك لكل من شارك في هذا الفيلم محمد ديب.. فاتنة ليلى.. وحيد البرزاوي..
المصور ياكوب الديب.. أحمد الحاج ويند سينما.. شكراً لمؤسسة السينما.. شكراً لحمص الجميلة”.
يذكر أن الفيلم يسلّط الضوء على أثر الحرب والعزلة في الإنسان والعلاقات العائلية، حيث يتوفى الأب ويجتمع ثلاثة أشقاء بعد سنوات طويلة من الانفصال، ليضطروا إلى مواجهة علاقاتهم المتصدعة وما تراكم داخل العائلة من برود وانقطاع.
عن صفحة فن_هابط_عالي




شريفة فاضل.. «أم البطل» التي غنّت من وجع قلبها
حكاوي البشلاوي
حكاية جديدة من حكايات الزمن الجميل، عن فنانة لم يكن لقب «أم البطل» مجرد اسم لأغنية شهيرة، لكنه ارتبط بحكاية أم مصرية عاشت واحدة من أصعب لحظات العمر.. الفنانة الكبيرة شريفة فاضل.
شريفة فاضل كانت أمًا لشهيد، فقدت ابنها السيد السيد بدير، الذي استشهد خلال حرب الاستنزاف، وقبل نصر أكتوبر 1973 بأشهر قليلة.
ومن هنا أصبحت أغنية «أم البطل» أكثر من مجرد أغنية وطنية، فقد تحولت إلى صوت أم فقدت ابنها، وصوت لكل أم مصرية ذاقت مرارة الفقد وهي تقدم أغلى ما لديها من أجل الوطن.
وتحكي الروايات المتداولة عن تسجيل الأغنية أن شريفة فاضل كانت تجد صعوبة شديدة في غنائها من شدة الألم، وكانت تنهار من البكاء أثناء التسجيل، حتى إن الفنانة الكبيرة فايزة أحمد تأثرت بحالتها ونصحتها بألا تعذب نفسها وأن تترك الأغنية.
لكن يبدو أن هذه الكلمات أشعلت داخل شريفة فاضل قوة الأم المكلومة..
فوقفت أمام الميكروفون، وحملت وجعها وغنّت.
لم تكن تغني بصوتها فقط، بل كانت تغني بقلب أم فقدت ابنها، ولذلك خرجت الأغنية صادقة ومؤثرة، ووصلت إلى قلوب المصريين لأنها كانت تحمل وجعًا حقيقيًا وليس مجرد كلمات مكتوبة.
وهنا تحول لقب «أم البطل» من عنوان لأغنية إلى لقب ارتبط بشريفة فاضل نفسها، وأصبحت الأغنية واحدة من أشهر الأغاني الوطنية التي عبرت عن تضحيات أبناء مصر وأمهاتهم.
وراء كل شهيد حكاية أم..
أم سهرت ودعت وانتظرت، ثم واجهت أصعب لحظة يمكن أن يعيشها قلب أم، لكنها بقيت شامخة أمام ألمها.
ولهذا تظل حكاية شريفة فاضل مختلفة.. لأنها لم تغنِّ عن أم شهيد، بل غنّت وهي أم شهيد، فخرج إحساسها من قلب التجربة نفسها.
كل التحية والتقدير للفنانة الكبيرة شريفة فاضل «أم البطل»، ولكل أم مصرية قدمت ابنها شهيدًا من أجل الوطن.
رحم الله شهداء مصر جميعًا. 🤍🇪🇬
شريفة_فاضل
أم_البطل
زمن_الفن_الجميل
أغاني_الوطن
حكاوي_البشلاوي

من وجهة نظري، الفنانة مي عمر واحدة من أبرز نجمات هذا الجيل،
استطاعت أن تفرض حضورها وتثبت نفسها بأدائها واختياراتها، وأصبح لها جمهورها ومكانتها الخاصة على الساحة الفنية.
مي_عمر
مي_عمر_نجمة_هذا_الجيل
#نجوم_مصر
الفن_المصري
حكاوي_البشلاوي
مي عمر – Mai Omar

نجاة الصغيرة.. حكاية «عيون القلب» التي انتظرت 7 سنين
حكاية جديدة من حكايات الزمن الجميل، وحكاية النهارده وراها وجع وانتظار ونجاح كبير.. حكاية أغنية «عيون القلب» مع صوت من أجمل أصوات الزمن الجميل.. نجاة الصغيرة.
بعد وفاة العندليب عبد الحليم حافظ، حزنت نجاة الصغيرة جدًا، وابتعدت فترة عن الغناء، وكأن الحزن كان أقوى من إنها تمسك الميكروفون وتغني.
وفي الوقت ده، زارها الموسيقار محمد الموجي والشاعر عبد الرحمن الأبنودي علشان يواسوها ويشجعوها ترجع تاني للفن.
الموجي كان عنده لحن، ولحن الأغنية على مقام البياتي في وقت قصير جدًا، والأبنودي كان عنده كلماته وأفكاره، لكن كانت فيه جملة تحديدًا نجاة مش مقتنعة بيها..
«عيونه تشبع نوم».
الأبنودي حاول يقنعها إن التعبير ده دارج وبسيط، وإنه قريب من لغة الناس ومش غريب عليهم.. وفي النهاية اقتنعت نجاة وسجلت الأغنية.
لكن المفاجأة إن نجاة ما طرحتش الأغنية وقتها!
الأغنية فضلت عندها حوالي 7 سنين، وكأنها كانت مستنية الوقت المناسب علشان تخرج للنور.
وبعدها نزلت «عيون القلب»، وكانت المفاجأة..
الأغنية حققت نجاحًا كبيرًا، وبقت واحدة من أشهر وأجمل أغاني نجاة الصغيرة، ولسه لحد النهارده عايشة في وجدان الناس.
يمكن أجمل حاجة في الحكاية إن بعض الأغاني بتتولد في لحظة، لكن بتستنى سنين علشان تاخد فرصتها.. ولما بتيجي اللحظة، بتثبت إن الفن الحقيقي عمره ما بيخلص.
«عيون القلب».. أغنية اتأخرت 7 سنين، لكن لما وصلت لقلوب الناس.. فضلت هناك لحد النهارده.
نجاة_الصغيرة
عيون_القلب
زمن_الفن_الجميل
أغاني_الزمن الجميل
حكاوي_البشلاوي

أصدقاء الزمن الجميل.. الدكتور مصطفى محمود والموسيقار محمد عبد الوهاب
دي حكاية جديدة من حكايات الزمن الجميل، لكن المرة دي الحكاية مش عن فيلم ولا أغنية.. دي عن صداقة جمعت بين عالم الفكر والدين الدكتور مصطفى محمود، وواحد من أعظم موسيقيي مصر والعالم العربي الموسيقار محمد عبد الوهاب.
كانت تجمع الرجلين علاقة صداقة قوية، وكان عبد الوهاب يثق كثيرًا في رأي الدكتور مصطفى محمود، ويستشيره في العديد من الموضوعات والأسئلة التي كانت تشغله، خصوصًا ما يتعلق بالفن والدين والحياة.
ومن أشهر الموضوعات التي دار حولها نقاش بينهما: هل الفن حلال أم حرام؟
وكان الدكتور مصطفى محمود يرى أن الفن، مثل أشياء كثيرة في الحياة، يمكن أن يكون نافعًا وهادفًا إذا قُدّم فيما يفيد الناس ويرتقي بالإنسان، وكان هو نفسه محبًا للموسيقى والغناء.
وحسبما روت ابنته في حديث صحفي عن ذكريات والدها مع أهل الفن، كان عبد الوهاب يناقشه كثيرًا في هذه المسألة، وكان الدكتور مصطفى محمود يلفت نظره إلى أن الإنسان لا ينبغي أن تكون كل حصيلته أمام الله مجرد ما قدمه من أعمال فنية، وإنما عليه أن يكون له رصيد آخر من الأعمال الصالحة التي تنفعه في الآخرة.
وكانت هذه المناقشات تترك أثرًا عميقًا في نفس الموسيقار الكبير، حتى إن ابنته روت أن عبد الوهاب بكى في أكثر من مرة أثناء نقاشاته الدينية مع الدكتور مصطفى محمود.
ومع مرور السنوات، أصبح عبد الوهاب أكثر اهتمامًا بالابتهالات والأعمال ذات الطابع الديني، في محاولة للتقرب إلى الله، وهو ما يعكس جانبًا آخر من شخصيته بعيدًا عن الأضواء والشهرة والموسيقى.
أما الدكتور مصطفى محمود، فكان صاحب أسلوب مختلف في الحديث عن الدين والفكر.. يتحدث ببساطة، ويستند إلى المعلومات والأدلة والشواهد، ولذلك كان قادرًا على الوصول إلى الناس وإقناعهم دون تعقيد.
وروت ابنته أن كثيرًا من العرب والأجانب كانوا يجلسون معه ويتناقشون حول الدين والفكر، وأن بعضهم اهتدى إلى الإسلام بعد تلك اللقاءات، وهو أمر كان مصدر سعادة كبيرة للدكتور مصطفى محمود.
لكن ربما كانت أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا في الحكاية، ما روته ابنته عن والدها في أواخر أيامه، وهو على فراش المرض، عندما قال:
«إن الوقوف بين يدي الله شيء صعب جدًا وليس بالهين».. ثم بكى.
كلمات تكشف أن الإنسان، مهما بلغ من العلم والمكانة والشهرة، يظل في النهاية واقفًا أمام خالقه، يحمل معه أعماله وأثره وما قدمه في حياته.
دي كانت حكاية من حكايات الزمن الجميل..
حكاية صداقة بين الدكتور مصطفى محمود والموسيقار محمد عبد الوهاب، جمعت بين الفن والفكر، وبين الشهرة والبحث عن الحقيقة، وبين الإنسان وربه.
رحم الله الدكتور مصطفى محمود، ورحم الله الموسيقار محمد عبد الوهاب، وأسكنهما فسيح جناته، وغفر لهما وتجاوز عن أخطائهما، ورحم الله كل من رحلوا وتركوا لنا أثرًا وذكريات لا تُنسى.
صفحة حكاوي البشلاوي

الفنانة الشابة مايان السيد مع والدتها
مايان السيد مع والدتها
نجوم_الشباب
الفن_المصري
حكاوي_البشلاوي
بصراحة، هقولها بكل أمانة.. أنا كنت من الناس اللي ماكانش يعرف مايان السيد كويس، لحد ما شفتها عن قرب في أعمالها، وحقيقي لفتت نظري.
البنوتة دي عندها حضور مميز جدًا، وروح جميلة، وبتوصل إحساسها للمشاهد بشكل طبيعي وبسيط.
يمكن الجمال يلفت النظر من أول مرة، لكن الحضور والموهبة وخفة الروح هما اللي بيخلوا الفنان يفضل في ذاكرة الجمهور.
من وجهة نظري، مايان السيد عندها فرصة كبيرة إنها تترك بصمة مميزة في جيلها، خصوصًا لو فضلت تختار أدوار متنوعة وتطور من أدواتها الفنية.
كل التوفيق والنجاح لها..
Mayan El Sayed



