قصة زواج نجلاء فتحي وحمدي قنديل بكسر القواعد الشائعة

قصة زواج نجلاء فتحي وحمدي قنديل بكسر القواعد الشائعة

تميزت قصة زواج الفنانة نجلاء فتحي من الإعلامي الراحل حمدي قنديل بأنها خرقت العادات المجتمعية؛

حيث كانت نجلاء هي من طلبت يده للزواج. وقد وثّق قنديل تفاصيل هذا الارتباط الاستثنائي في مذكراته التي حملت عنوان «عشت مرتين»، بدأت الحكاية أثناء فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي عام 1991، حيث رتّب وفد تلفزيوني مغربي لإجراء مقابلة مع نجلاء فتحي. جرى اللقاء في منزل شقيقتها بحي الدقي بالقاهرة، وهناك التقى بها حمدي قنديل لأول مرة، ذُهل قنديل ببساطتها وتلقائيتها، وفوجئ بأن اسمها الحقيقي هو “فاطمة الزهراء” وتُنادى بـ “زهرة”. تكررت لقاءاتهما بعد ذلك خلال عطلة الصيف في منطقة العجمي بالإسكندرية، وتوطدت علاقتهما القائمة على الاحترام المتبادل والإعجاب الشديد والشخصية القوية، وبعد حوالي أشهر من التعارف، اتصلت نجلاء فتحي بقنديل هاتفياً وقالت له بجرأة وتلقائية: “أنا هتجوزك النهاردة”. صُدم قنديل من المفاجأة ولم يرد سوى بكلمة “عظيم.. عظيم”، فقاطعته قائلة: “احمل جواز سفرك وتعال إلى منزلي الساعة الخامسة مساءً لنكتب الكتاب”، سألها قنديل في نفس المكالمة إن كانت فكرت جدياً في الأمر، فأجابت بأنها رتبت كل شيء وتدرك طبيعة حياته وأنه لا يمتلك وقتاً طويلاً للمناورات العاطفية، فوافق على الفور وتم عقد القران في الموعد المحدد، استمر هذا الزواج بنجاح وهدوء كبيرين لمدة 26 عاماً، وصفت فيه نجلاء فتحي زوجها بأنه الرجل الوحيد الذي فتنها. وتفرغت تماماً لأسرتها حتى رحل الإعلامي القدير عن عالمنا في 31 أكتوبر 2018

عن صفحة نبض النجوم

شارك المقال