نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 09 أكتوبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 09 أكتوبر

الفنانة أمل سعد الدين بأحدث إطلالة مع مجسم المحقق_كونان الذي دبلجت صوته.

عن صفحة فن_هابط_عالي


تحدث الفنان سانت ليفانت خلال لقاءاته الأخيرة عن جانب من أمنياته الشخصية، كاشفاً عن حلمه بالزواج وتأسيس عائلة كبيرة، مشيراً إلى رغبته في إنجاب خمسة أطفال، بينهم ولد وأربع بنات.

وعلى الصعيد الفني أعرب سانت ليفانت عن أمنيته في تقديم ديو غنائي مع الفنانة #شيرين_عبدالوهاب، في تعاون يجمع بين تجربتين موسيقيتين مختلفتين.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الفنانة هيا مرعشلي برفقة الفنان أنس طيارة وتعلق: “حكبم كان مصدر إلهامنا.. جاهزين للمفاجأة؟.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الفنانة هيا مرعشلي بطلة بمسلسل الفنان تيم حسن لرمضان 2027، من إخراج #سامر_البرقاوي، وإنتاج شركة الصباح.

عن صفحة فن_هابط_عالي


فهد خليف.. شرفات الذاكرة على ضفاف الوجود

د. عصام عسيري

ثمة أعمال فنية لا تكتفي بأن تُرى، بل تستدرج الذاكرة إلى فضائها، وتدفعنا إلى النظر في المكان لا بوصفه جغرافيا صامتة، وإنما بوصفه كائناً حياً يسكننا بقدر ما نسكنه. من هذه المنطقة التأملية ينطلق الفنان التشكيلي السعودي فهد خليف Art Fahad Kholaif في معرضه الشخصي الثاني والعشرين (شرفات على ضفاف الوجود)، والذي افتتح الليلة المقام في أتيليه جدة للفنون الجميلة، ويضم ثلاثين عملاً جديداً تمثل خلاصة مرحلة ناضجة من تجربته الممتدة قرابة ثلاثة عقود.

العنوان ذاته يفتح مدخلاً مهماً لقراءة التجربة؛ فالشُرفة ليست مجرد عنصر معماري، بل حالة نظر وتأمل وانتظار. إنها المسافة الواقعة بين الداخل والخارج، بين الذات والعالم، وبين الذاكرة والحاضر. ولذلك تبدو الشرفات والنوافذ والأبواب والبيوت المتجاورة في أعمال خليف أشبه بفتحات تطل منها الذاكرة على زمن لم يعد موجوداً إلا في الوجدان.

المكان حين يتحول إلى ذاكرة:
ما يلفت النظر في أعمال المعرض هو أن الفنان لا يقدم المكان كما تلتقطه العين، وإنما كما تستعيده الذاكرة. فالبيوت القديمة والحارات الشعبية والملامح المحلية والتراث الشعبي السعودي تتحرر من وظيفتها التوثيقية المباشرة، لتدخل في بناء تشكيلي أكثر اختزالاً وتجريداً. وهذا التحول من المشهد إلى الأثر هو أحد أهم مفاتيح تجربة خليف الجديدة.

نحن لا نرى مدينة محددة بقدر ما نشعر بمدينة متخيلة؛ مدينة تتكون من طبقات اللون والنافذة والقوس والكتلة والفراغ. العمارة هنا ليست موضوعاً خارجياً، بل بنية نفسية؛ وكل نافذة يمكن أن تكون عيْناً، وكل باب احتمالاً، وكل بيت خزاناً صغيراً لحكاية إنسانية.

وتبدو هذه الرؤية واضحة في الصورة المعلنة للمعرض، حيث تتجاور عشرات الفتحات المعمارية المقوسة داخل تكوين كثيف، فيما يشق فضاءً أزرق واسعاً شكلٌ منحني يبدو كأنه شرفة أو قارب أو هلال. هذا التعدد الدلالي يمنح الصورة قدرة على تجاوز الوصف المعماري نحو التأويل الشعري.

من التشخيص إلى التجريد:
لا يقطع خليف صلته بالواقع حين يتجه إلى التجريد؛ بل يعيد بناء الواقع بلغة أكثر حرية. فالاختزال عنده ليس حذفاً للمكان، وإنما تكثيف لمعناه. الأشكال تتخلى عن تفاصيلها الواقعية، لكنها تحتفظ بإشارتها وذاكرتها.

وهنا تكمن قيمة التجربة: في تلك المنطقة الوسطى بين التشخيص والتجريد، حيث يستطيع المتلقي أن يتعرف إلى المكان دون أن يكون أسيراً له. إنها معادلة صعبة؛ فالتجريد الكامل قد يفقد العمل ذاكرته المحلية، بينما الواقعية المباشرة قد تحوله إلى تسجيل بصري. أما خليف فيحاول الإمساك بالجوهر الواقع بين الاثنين.

اللون.. بطل الحكاية:

إذا كان المكان هو ذاكرة المعرض، فإن اللون هو صوته.
الأزرق العميق، والرمادي، والأبيض، والدرجات الترابية الخافتة، تتجاور لتصنع مناخاً بصرياً أقرب إلى الحلم. ولا يأتي اللون هنا باعتباره زخرفة سطحية، بل كوسيلة لبناء العمق النفسي للعمل. الأزرق، خصوصاً، يفتح اللوحة على فضاء تأملي؛ بينما تعمل الألوان الترابية على تثبيت الذاكرة في أرض المكان.

وهذا الثراء اللوني هو أحد الجوانب التي أشار إليها الفنان المصري أحمد نوار في حديثه عن تجربة خليف، واصفاً إياها بالفرادة والخصوصية والثراء اللوني، معتبراً أن أعماله تحمل أبعاداً إنسانية ودلالية وحركية عميقة.

الإنسان الغائب.. الحاضر:
وربما أكثر ما يثير التأمل أن الإنسان لا يحتاج دائماً إلى أن يكون مرسوماً كي يكون حاضراً. في أعمال خليف، يبدو الإنسان مختبئاً خلف النوافذ، في الأزقة، في الأسواق، وفي العمارة التي ترك فيها أثره. إنه حضور بالغياب.

وهنا تتحول العمارة إلى بورتريه جمعي؛ فالبيوت ليست حجارة، والنوافذ ليست فتحات، والأسواق ليست أماكن للبيع والشراء، وإنما شواهد على حياة بشرية كاملة. وهذا ما يجعل التجربة تتجاوز المحلية الضيقة إلى معنى إنساني أوسع.

وقد عبّر خليف نفسه عن هذه الفكرة حين ربط تجربته بالزمن والمكان والذاكرة، مؤكداً أن الأماكن بالنسبة إليه ليست مجرد جغرافيا، وإنما أرواح تلامس أرواحنا وتتحول إلى جزء من ذاكرتنا العاطفية ووجداننا.

تجربة تنضج دون أن تفقد دهشتها:
(شرفات على ضفاف الوجود) ليس معرضاً عن البيوت القديمة فحسب، ولا عن الحنين إلى الماضي؛ إنه معرض عن كيفية استمرار الماضي داخل الحاضر. فخليف لا يستعيد الذاكرة لكي يبكي عليها، وإنما يعيد تشكيلها لكي يمنحها حياة جديدة.

وهنا تبدو أهمية المعرض بوصفه محطة متقدمة في مسيرة الفنان: تجربة أكثر اختزالاً، وأكثر تأملاً، وأكثر ثقة باللغة التي راكمها عبر سنوات طويلة. وهو المعرض الثاني والعشرون لخليف، ويضم أحدث إنتاجه، وقد وصفته المصادر التي سبقت الافتتاح بأنه يمثل واحدة من أكثر مراحل تجربته نضجاً وقوة.

في النهاية، يمكن القول إن فهد خليف لا يرسم المكان بقدر ما يرسم أثر المكان في الإنسان. ولهذا تبدو الشرفات في أعماله مفتوحة على أكثر من اتجاه: على المدينة، وعلى الذاكرة، وعلى الحلم، وربما على الوجود نفسه.

إنها لوحات تقول لنا، بهدوء، إن بعض الأمكنة لا تغادرنا حين نغادرها؛ بل تنتقل معنا، وتستقر في أعماقنا، ثم تعود ذات يوم على هيئة لون، أو نافذة، أو بيت قديم، أو لوحة تتأملنا بقدر ما نتأملها.

يستمر المعرض لعشرة أيام، أهلا وسهلا بالجميع 💐 🌹 🌹 🌹

عن صفحة الفن لغة العالم


إطلاق نـار على شخص عند مفرق المنكوبين في طرابلس وسط تزايد حوادث استـهداف الأقدام

أُصيب شخص بطلقات نـارية في قدميه، إثر إطلاق مجهولين النـار باتجاهه عند مفرق المنكوبين في طرابلس منتصف ليل اليوم، قبل أن يعمل الصليب الأحمر اللبناني على إسعافه ونقله إلى المستشفى.

وتأتي الحادثة في ظل تكرار حوادث إطلاق الـنار واستـهداف أشخاص في أقدامهم خلال الآونة الأخيرة، وسط معلومات تؤكد ارتباط هذه الحوادث بخلافات على خلفية ترويج المخدرات، فيما لم تُعرف حتى الآن أسباب حادثة الليلة.

موقع ميد نيوز نتورك


كانت بتحلم تروح باريس وتدرس الفلسفة وعلم النفس في السوربون..

لكن بدل ما تبدأ حياتها من هناك، دخلت غابي لطيف عالم الإعلام بالصدفة، ومن وقتها اتغيّر مسار حياتها بالكامل.

بـ1973، كانت غابي ببداية دراستها الجامعية، وما كان الإعلام أصلًا ضمن خططها. لكن عن طريق والدها والإعلامي عادل مالك، وصلها خبر عن دورة تدريبية لوجوه إعلامية جديدة بتلفزيون لبنان.

قدّمت على الاختبار ونجحت، وبعدها خضعت لتدريب حوالي 3 أشهر مع الأستاذ نشأت نجا، وبالتزامن بدأت دراستها بكلية الإعلام في لبنان. وهكذا، بدل باريس، كانت شاشة تلفزيون لبنان هي أول محطة فعلية في مسيرتها.

غابي بدأت كمذيعة ربط للفقرات، وبعدها انتقلت لتقديم البرامج، وكانت من أبرز تجاربها المبكرة مشاركتها رياض شرارة في تقديم «ناس ونغم».

البرنامج كان مختلف، لأن غابي ورياض كانوا ينزلوا على المناطق والقرى اللبنانية، يلتقوا بالناس ويتعرفوا على عاداتهم وحياتهم، وهو ما ساعدها تطور أسلوبها في الحوار وتتعلم كيف تسمع للناس بطريقة طبيعية.

ومع الوقت، أصبح حضور غابي معروفًا على الشاشة، بملامحها وصوتها وطريقتها الهادية في الحوار، وقدمت برامج إلى جانب أسماء إعلامية بارزة، قبل ما تنتقل كمان للعمل في إذاعة لبنان.

لكن في يناير 1986، وبعد حوالي 11 سنة عاشتها وسط ظروف الحرب اللبنانية، قررت غابي تترك لبنان وتتجه إلى باريس. كانت في البداية تتصور إنها رايحة لفترة وتكمل دراستها، لكن عرض عمل من إذاعة مونت كارلو الدولية غيّر كل خططها.

ومن مونت كارلو بدأت مرحلة جديدة في مسيرتها، وقدمت برامج حوارية استضافت فيها شخصيات من السياسة والثقافة والفن، من بينها «الوجه الآخر» و«لقاء الجمعة» و«الطاولة المستديرة».

ومن أشهر محطاتها كان حوارها مع فيروز سنة 1994 في لندن، وهو اللقاء اللي ظل من أبرز الحوارات في مسيرتها الإذاعية.

وبعد سنوات طويلة خلف الميكروفون، جمعت غابي جزءًا من تجربتها في كتاب «بصمات على الهواء» الصادر سنة 2010، لتبقى رحلتها مثالًا على إزاي قرار صغير ممكن يفتح طريق مختلف تمامًا عن اللي كنا مخططين له

عن صفحة كل النجوم

شارك المقال