نشرة صوتنا للمدى الفنية – 16 أكتوبر
في فبراير 1968، انطلقت كوكب الشرق أم كلثوم في رحلتها الشهيرة إلى السودان،
تلبية لدعوة وزير الإعلام السوداني عبد الماجد أبو حسبو، وذلك في إطار جهودها لدعم المجهود الحربي وإعادة بناء القوات المسلحة عقب هزيمة يونيو 1967.
أحيت أم كلثوم حفلتين جماهيريتين حاشدتين على مسرح أم درمان القومي بحضور القيادات السودانية، شلت خلالهما إبداعاتها مثل “هذه ليلتي”، “الأطلال”، و”فات الميعاد”. وخلال زيارتها، أجرت لقاءً تلفزيونياً مع الإعلامي علي شمو، كما حرصت على مشاركة إحدى العائلات السودانية فرحة زفاف ابنتهم.
عادت أم كلثوم من هذه الزيارة محمّلة بدواوين شعرية لشعراء سودانيين، استحضرت منها قصيدة “أغداً ألقاك” للشاعر الهادي آدم لتلجنها لاحقاً. ولدى سؤال الإعلامية أماني ناشد لها عن انطباعاتها حول السودان وشعبه، عبّرت بصدق قائلة: “السودانيون دول أهلنا إحنا وهما إخوات لأننا احنا الاتنين ولاد النيل”
عن صفحة مجلة دانتيلا








🌸د بسنت ابنة هند رستم.. حكاية حب وحنان بين “ملكة القلوب” وابنتها الوحيدة
قصص ملهمة لا تنتهي.. وهذه المرة عن بسنت رضا، الابنة الوحيدة لأسطورة السينما المصرية هند رستم، التي كانت تراها جمهورها رمزاً للجمال والأنوثة، بينما كانت في عيون ابنتها أماً حنونة صارمة في آن واحد، تهتم بتربيتها وتعليمها وتغرس فيها القيم قبل الشهرة والأضواء.
في صورة نادرة تجمعهما، تظهر بسنت وهي طفلة بين أحضان والدتها، تفيض حناناً ودفئاً، لتكشف جانباً إنسانياً من حياة النجمة التي لم تعرف السينما المصرية مثلها في الكاريزما والتوهج والفرادة الفنية.
من بدايتها البسيطة ككومبارس خلف ليلى مراد في أغنية “اتمخطري واتمايلي يا خيل”، إلى اعتزالها الفن عام 1979 بعد فيلم “حياتي عذاب”، ظلت هند رستم نجمة متألقة ومحط إعجاب الأجيال. ورغم مرور السنوات ورحيلها في أغسطس 2011، ما زالت صورتها تملأ القلوب قبل الشاشات.
أما بسنت، التي أنجبتها من زوجها المخرج حسن رضا، فقد عاشت مع والدتها في بيت الزمالك الذي كان شاهداً على أفراحها وأحزانها لأكثر من 40 عاماً. وبعد رحيل “مارلين مونرو الشرق”، لم تستطع بسنت البقاء في المنزل الذي حمل ذكريات أمها، لكنه سيبقى في قلبها رمزاً لدفء العائلة وحب أم استثنائية عاشت للفن ثم اختارت أن تعيش لأسرتها حتى آخر يوم في حياتها
عن صفحة السيد البشلاوي

قرموطأبن الراديو في زمن كانت فيه الضحكة بتوصل للبيوت من راديو صغير قاعد في ركن الأوضة
كان فيه فنانين كتير بيشاركوا الناس لحظاتهم الحلوة من غير ما يعرفوا إن السنين هتعدي وتفضل أصواتهم وأدوارهم عايشة في الذاكرة
ومن الفنانين دول كان الفنان أنور محمد اللي يمكن ناس كتير شافت أعماله وضحكت مع أدواره لكن مش كل الناس تعرف تفاصيل حكايته.. اتولد أنور محمد سنة 1929 وكان من صغره عنده شغف بالفن والمسرح وبدل ما يكتفي بحبه للتمثيل قرر يدرس الفن ويلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية علشان يتعلم أصول المهنة ويصقل موهبته
ومع الوقت بقى جزء من جيل كان شايف إن الفن مش مجرد شهرة أو ظهور على الشاشة لكنه رسالة وشغل جماعي محتاج ناس عندها إيمان حقيقي باللي بتقدمه
وعلشان كده شارك في تأسيس فرقة المسرح الحر مع مجموعة من الفنانين اللي كانوا بيسعوا لتقديم مسرح مختلف يجمع بين المتعة والقيمة الفنية وكان عنده كمان نصيب من واحدة من أشهر التجارب الإذاعية في تاريخ الكوميديا المصرية وهي ساعة لقلبك
البرنامج اللي ارتبط بذاكرة أجيال كاملة وكان الجمهور بيستنى حلقاته علشان يسمع المواقف الكوميدية والشخصيات اللي بتدخل البيوت من غير استئذان وتخلي الضحكة تجمع الأسرة حوالين الراديو… وشارك أنور محمد في التجربة دي في وقت كانت فيه الإذاعة ليها مكانة كبيرة في حياة الناس وكانت الكلمة والصوت والموهبة كفاية إن الفنان يرسم شخصية كاملة في خيال المستمع من غير ما يحتاج يشوفه بعينه
وفي السينما قدم أدوارا متنوعة ومن الأدوار اللي اتعرف بيها شخصية قرموط في فيلم ليلى بنت الشاطئ مع محمد فوزي وفايزة أحمد كما شارك في فيلم موعد مع إبليس
أما المسرح فكان مساحة مهمة في مشواره وشارك في عدد من الأعمال من بينها الدبور والبغل في الإبريق ويحيا الوفد وست بنت حسن وعلى فين يا علي
وجمعته بعض التجارب المسرحية بالفنانة الكبيرة تحية كاريوكا والفنان فايز حلاوة في فترة كان المسرح المصري فيها مليان تجارب مختلفة وأسماء بتجتهد علشان تقدم للجمهور فنا له طابعه الخاص… وأنور محمد ماوقفش عند الكوميديا لكنه شارك كمان في أعمال درامية وتليفزيونية مهمة من بينها بين القصرين وقصر الشوق المأخوذتين عن عالم نجيب محفوظ وقدم شخصية إبراهيم الفار… وكمان شارك في مسلسلات زي علي الزيبق والسمان والخريف وعصر الحب وابن تيمية
وده يوضح إن مشواره ماكانش محصورا في شكل واحد من التمثيل لكنه امتد لأكتر من لون فني وقدر يشارك في أعمال مختلفة على مدار سنوات من العطاء
وفي يوم 29 مارس سنة 1997 انتهت رحلة أنور محمد مع الحياة لكن حكايته فضلت جزء من حكايات الفن المصري اللي تستحق إننا نفتكرها ونعرف الأجيال الجديدة بأصحابها
يمكن مش كل الناس تقدر تفتكر اسمه من أول مرة لكن الرجوع لأعمال الفنانين دول بيكشف لنا قد إيه كان ورا الفن زمان مجهود كبير وناس اشتغلت بإخلاص علشان تقدم للجمهور حاجة تستحق المشاهدة والسماع…
والحكمة اللي نتعلمها من الحكاية إن مش كل مجهود لازم يقابله ضوء الشهرة علشان تكون له قيمة وإن الإنسان ممكن يعمل حاجات جميلة تفضل موجودة حتى لو الأيام خلت اسمه بعيد عن الأضواء
ومن هنا تيجي أهمية إننا نحكي عن فناني الزمن الجميل مش بس علشان نفتكر أعمالهم لكن كمان علشان ندي كل فنان حقه من المعرفة والتقدير
ولكل اللي بيحبوا الحكايات القديمة بقول لكم إن الفن المصري مليان حكايات تستاهل تتفتح من جديد وإن كل ما نفتكر فنان من جيل زمان بنرجع جزء من ذكرياتنا وبنحافظ على حتة جميلة من تاريخنا
مها القناوى
حكايات_د مها

قبل ما يكون فارس السينما.. كان فارس الجيش المصري 🇪🇬
أحمد مظهر الضابط اللي اتخرج من الكلية الحربية زميل عبد الناصر والسادات.. بطل المنتخب الملكي للفروسية وقائد مدرسة الفروسية من البدلة الميري لبدلة الفن.. بس عمره ما نسي انضباط العسكرية
من خنادق الجيش لعرش السينما.. من سلاح الفرسان لصلاح الدين.. لكلمة شرف
الفنان الوحيد اللي كرمه عبد الناصر والسادات بأوسمة عسكرية وفنية.. لأنه كان بطل في الميدان
تحية لكل ضابط حلم ولسه بيحلم
عن صفحة حكايات خالتي بهية


فتوح نشاطي.. فنان جمع بين التمثيل والإخراج والتأليف وترك بصمة في المسرح المصري
في مثل هذا اليوم في 15 أكتوبر عام 1901، وُلد الفنان فتوح نشاطي، أحد الأسماء التي ارتبطت بتاريخ المسرح المصري، فجمع خلال مسيرته الفنية بين التمثيل والإخراج والتأليف، وأسهم في الحركة المسرحية المصرية على مدى عقود.
وُلد فتوح نشاطي في القاهرة، وتلقى تعليمه في مدارس الفرير، ثم التحق بالعمل في بنك كريدي ليونيه، إلا أن شغفه بالفن دفعه إلى الاتجاه للمسرح، فبدأ نشاطه المسرحي منذ عام 1920.
وفي عام 1924 انضم إلى فرقة رمسيس، وهناك لم يقتصر دوره على التمثيل، وإنما قام بترجمة عشرات المسرحيات التي قدمتها الفرقة، ليصبح أحد العناصر الفاعلة في الحركة المسرحية خلال تلك الفترة.
وفي خطوة مهمة في مسيرته، سافر إلى فرنسا في بعثة لدراسة الإخراج، وذلك خلال الفترة من 1937 إلى 1939، وعقب عودته إلى مصر تولى مهام الإخراج في عدد من الفرق والمؤسسات المسرحية، من بينها الفرقة القومية، والفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى، والفرقة المصرية الحديثة، والمسرح القومي المصري.
ومن بين أعماله المسرحية «الغيرة» عام 1948، كما شارك في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها «شارع الحب» و«أغلى من عينيه».
وكان من آخر أعماله السينمائية فيلم «سيد درويش» عام 1966، مع الفنان كرم مطاوع، ليكون هذا العمل من آخر المحطات في مسيرته الفنية التي امتدت لعقود.
وبعد رحلة طويلة مع المسرح والسينما، رحل الفنان فتوح نشاطي عن عالمنا في 27 أكتوبر عام 1970، تاركًا وراءه مسيرة فنية ارتبطت بتاريخ المسرح المصري وتطوره خلال القرن العشرين.
فتوح نشاطي.. اسم من أسماء جيل الرواد الذين أسهموا في بناء الحركة المسرحية المصرية.
عن صفحة روائع الزمن الجميل

هادي الجيار.. من «لطفي» في مدرسة المشاغبين إلى واحد من أبرز وجوه الدراما المصرية
في مثل هذا اليوم في 15 أكتوبر 1949، وُلد الفنان هادي الجيار، أحد الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في المسرح والدراما المصرية، واستطاع على مدار ما يقرب من نصف قرن أن يقدم عشرات الشخصيات المختلفة، من ابن البلد والفلاح والصعيدي، إلى الموظف والمثقف والضابط، حتى أصبح حضوره مألوفًا لدى جمهور الدراما المصرية.
وُلد هادي الجيار في القاهرة، وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان من أبناء دفعة ضمت عددًا من نجوم الفن، بينهم محمد صبحي ونبيل الحلفاوي ولطفي لبيب وشعبان حسين. وخلال دراسته شارك في عروض مسرحية، وكانت مشاركته في مسرحية «القاهرة في ألف عام» من بدايات طريقه الاحترافي. كما بدأ ظهوره في الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل «القاهرة والناس» عام 1972.
لكن الانطلاقة الأشهر في حياته جاءت مع مسرحية «مدرسة المشاغبين»، التي جسد فيها شخصية الطالب «لطفي»، ليصبح واحدًا من الوجوه التي ارتبطت بهذه المسرحية الشهيرة. ومن بعدها اتجه إلى السينما والتليفزيون، إلا أن حضوره في الدراما التليفزيونية كان أكثر اتساعًا واستمرارًا من السينما.
وعلى شاشة التليفزيون، قدم هادي الجيار عشرات الشخصيات التي أكدت قدرته على التنوع، ومن أبرز أعماله «المال والبنون»، و«الضوء الشارد»، و«أبناء ولكن»، و«سوق العصر»، و«العصيان»، و«سلسال الدم»، و«الملك فاروق»، و«الأسطورة»، و«كفر دلهاب»، و«الزيبق»، و«حق ميت»، و«عوالم خفية»، و«فوق السحاب»**، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أبرز فناني الأدوار المتنوعة في الدراما المصرية.
وفي السينما، شارك في عدد من الأفلام، من بينها «بائعة الحب»، و«الكل يحب»، و«سمورة والبنت الأمورة»، و«مقص عم قنديل»، و«إنقاذ ما يمكن إنقاذه»، و«احترس عصابة النساء»، و«رحلة المشاغبين»، و«شباب لكل الأجيال»، و«الكابتن وصل»، و«الغيبوبة»، و«عزازيل»، و«صابر جوجل».
كما كان للمسرح حضور مهم في مشواره، فإلى جانب «مدرسة المشاغبين» شارك في «أولادنا في لندن» و«قصة الحي الغربي» و«لما قالوا ده ولد» و«أحلام ياسمين»، إلى جانب أعمال أخرى في الإذاعة والتليفزيون.
وفي سنواته الأخيرة، واصل هادي الجيار العمل دون أن يتوقف عن تقديم الشخصيات المختلفة، فشارك في عدد من المسلسلات، من بينها «الأسطورة» و«كفر دلهاب» و«سلسال الدم» و«عوالم خفية» و«مليكة» و«فوق السحاب»، كما شارك في مسلسل «شديد الخطورة».
وكان له ظهور بعد رحيله ضمن أحداث مسلسل «الاختيار 2»، الذي عُرض في رمضان 2021، حيث ظهر في دور والد الضابط يوسف الرفاعي الذي جسده الفنان أحمد مكي، ليكون ذلك من آخر ما شاهده الجمهور من أعماله المصورة. وقد أشارت مصادر صحفية إلى أن هادي الجيار لم يمهله القدر لمشاهدة العمل، بعدما توفي في يناير 2021.
وفي فجر الأحد 10 يناير 2021، رحل هادي الجيار عن عالمنا عن عمر ناهز 71 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس كورونا، ونُقل إلى مستشفى الهرم حيث توفي هناك. وشُيّع جثمانه بعد ظهر اليوم نفسه، ودُفن بمقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر.
رحل هادي الجيار، لكن بقيت شخصياته حاضرة في ذاكرة المشاهد المصري، من «لطفي» المشاغب إلى عشرات الشخصيات التي قدمها في الدراما، ليظل اسمه مرتبطًا بواحد من أجيال الفنانين الذين صنعوا حضورهم بالاستمرارية والتنوع، بعيدًا عن البطولة المطلقة
عن صفحة روائع الزمن الجميل




