نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 14 أكتوبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 14 أكتوبر

منصة MBC شاهد تطرح بوسترات مسلسل حب أسود، النسخة المعربة من المسلسل التركي حب_أعمى..
بطولة كل من الفنانين سامر_إسماعيل، فاليري_أبو_شقرا، يامن_الحجلي، ساشا_دحدوح، لين_غرة، ورد_الخال، عبد_الحكيم_قطيفان وغيرهم. وسيعرض يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الفنانة نادين نسيب نجيم تستعرض إطلالتها الثانية بالساري الهندي من حفل زفاف مصممة الأزياء العالمية تمارا رالف.

عن صفحة فن_هابط_عالي


إطلالة جديدة تجمع الممثلة ميرنا عبد الحي بطفلتها عسل من زوجها الفنان كرم الشعراني.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الحكم على صانع المحتوى الدكتور فوود وعدد من شركائه بالأشغال الشاقة المؤبدة بعد إدانتهم بتصنيع المخدرات وتهريبها.

كما قضت المحكمة بتغريم كل منهم 120 مليون ليرة لبنانية، وتجريد المحكوم عليهم غيابياً من حقوقهم المدنية.

وكان قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد الدغيدي قد اتهم سابقاً فود بلوغر وشركته “دكتور فوود وورد وايد” وعشرة آخرين بتصنيع مواد مخدرة من حشيشة الكيف، وتوضيبها ضمن منتجات بسكويت وشحنها من لبنان إلى الخارج عبر تركيا، مستغلين اسم الشركة وشهرتها لتسهيل الترويج.

عن صفحة فن_هابط_عالي


فولكلاكرا يصوّر التراث والجماهير

د. عصام عسيري

في معرضه الفردي المنتهي اليوم (فولكلاكرا) بقالري مصر في القاهرة، لا يتعامل الفنان التشكيلي المصري الشاب نور الجلالي Nour Elglaly مع الفولكلور بوصفه ماضيًا ينبغي استعادته، وإنما بوصفه صورةً تتعرض باستمرار لإعادة الإنتاج والتأويل والاستهلاك. ومن خلال صياغة عنوانه من كلمتي فولكلور وسيمولاكرا، يقترح الفنان قراءة معاصرة لعلاقة الذاكرة الشعبية بثقافة الصورة وأبعادها الفلسفية، حيث تتداخل الحكاية والموروث مع الخيال الجماهيري إلى درجة يصبح معها السؤال عن الأصل والصورة أكثر تعقيدًا.

لكن ما يمنح المشروع قوته الحقيقية هو أن هذه الفكرة لا تبقى في حدود البيان النظري؛ فهي تتحول داخل اللوحات إلى مفارقة بصرية شديدة الوضوح. ففي الأعمال المعروضة، نرى مشاهد من البيئة المصرية، وفرسانًا وخيولًا واحتفالات وموسيقيين وشخصيات شعبية، لكنها تستقبل فجأة شخصيات تنتمي إلى عالم ديزني والكرتون. ميكي ودونالد دك وقوفي وغيرها لا تظهر كعناصر زينة مضافة إلى اللوحة، وإنما تدخل إلى المشهد وكأنها أصبحت جزءًا من الحكاية الشعبية نفسها.

وهنا تكمن إحدى أكثر أفكار المعرض فنتازية وإثارة: ماذا يحدث عندما تدخل الشخصية الكرتونية، التي صنعتها الثقافة الجماهيرية العالمية، إلى ذاكرة بصرية محلية؟ هل تصبح غريبة عن المشهد، أم أن كثافة حضورها في حياتنا المعاصرة جعلتها بالفعل جزءًا من ذاكرتنا البصرية؟

الجلالي لا يقدم إجابة مباشرة، وإنما يصنع حالة من الالتباس المقصود. ففي إحدى اللوحات تتوسط الخيول والفرسان شخصية كرتونية بيضاء اللون، فتبدو كأنها قادمة من عالم آخر، لكنها في الوقت نفسه مندمجة في الحركة العامة للمشهد. وفي أعمال أخرى تظهر الشخصيات الكرتونية وسط الموسيقى والاحتفالات الشعبية، وكأنها تشارك الإنسان طقوسه اليومية. هذه المفارقة تمنح اللوحة طاقة ساخرة، لكنها تتجاوز السخرية إلى مساءلة كيفية تشكل الصورة التي نختزن بها العالم.

ومن الناحية التشكيلية، يعتمد الفنان على السرد وتعدد الشخصيات والحركة والحدث، بحيث تبدو بعض الأعمال أقرب إلى مشاهد سينمائية أو صفحات من حكاية مصورة. كما أن التباين بين الخلفيات البنائية والتراثية والشخصيات الكرتونية يخلق طبقات متعددة من الزمن داخل العمل الواحد. نحن أمام زمن تاريخي أو شعبي، وزمن ثقافة البوب، وزمن المتلقي المعاصر الذي يعرف الطرفين معًا.

وهنا يصبح مفهوم (السيمولاكرا) أكثر حضورًا. فالصورة، وفق المنظور الذي يستند إليه الجلالي في مشروعه الفني والنقدي، لا تظل نسخة من الواقع، بل يمكن أن تستقل عنه وتصبح أكثر تداولًا وحضورًا منه. وهذا تحديدًا ما يحدث للفولكلور عندما تنتقل رموزه من سياقاتها الاجتماعية والطقسية والتاريخية إلى الشاشة والإعلان ووسائل التواصل؛ يتحول الزي إلى علامة، والطقس إلى مشهد، والحكاية إلى أيقونة، ثم تصبح الأيقونة نفسها قابلة لإعادة الاستخدام بلا ضرورة لمعرفة أصلها.

واللافت أن الفنان لا يقف خارج هذه العملية الفنية والنقدية؛ فهو يستخدم لغة الصورة الجماهيرية نفسها في تفكيك أثرها. إنه ينتقد اختزال التراث في صورة، مستخدمًا صورة أخرى شديدة الانتشار. ومن هنا تأتي المفارقة الأذكى في فولكلاكرا: الفنان لا يحاول استعادة الأصل، وإنما يكشف لنا كيف أصبح الأصل نفسه محاصرًا بصوره المتعددة.

كما تكشف الأعمال عن اهتمام واضح بالحركة والحيوان، خصوصًا الخيول، بوصفها عناصر حاملة للبطولة والاستعراض والذاكرة الشعبية. وحين تدخل إليها الشخصيات الكرتونية، لا تتغير دلالة الشخصية وحدها، بل يتغير معنى المشهد بأكمله؛ فالفارس لم يعد يعيش في زمنه، والشخصية الكرتونية لم تعد في عالمها، واللوحة تصبح فضاءً تلتقي فيه أزمنة وثقافات وصور متباينة.

لذلك فإن (فولكلاكرا) ليس معرضًا عن الفولكلور بقدر ما هو معرض عن الطريقة التي أصبحنا نرى بها الفولكلور. إنه يضع الذاكرة أمام مرآة الصورة، ويكشف أن التراث قد لا يختفي عندما نستهلكه، لكنه قد يتغير حتى يصبح أكثر شهرة من أصله وأقل اتصالًا بسياقه. وقد بدت ملامح نجاح المعرض في استحسان واسع في الأوساط التشكيلية والإعلامية والثقافية.

وهنا يترك نور الجلالي المتلقي أمام سؤال مفتوح: حين تصبح صورة التراث أكثر حضورًا من التراث نفسه، هل نحافظ على الذاكرة، أم نصنع ذاكرة جديدة تشبه الأصل في مظهرها فقط؟

عن صفحة الفن لغة العالم


زواج سري يهز أركان آل شعراوي : قصة فاطمة سري وأول قضية إثبات نسب في تاريخ مصر الحديث ..

لم يكن يتخيل أحد أن ترتطم شعارات التحرر والمساواة التي رفعتها رائدة الحركة النسائية “هدى شعراوي” بجدار الواقع حين يتعلق الأمر بالعائلة. فعندما تزوج ابنها “محمد بك شعراوي” سراً من المطربة والمطلقة أم الأولاد “فاطمة سري” عام 1924، سقطت القشور العصرية لتصطدم العائلة بأعرافها الشرقية الصارمة، وتبدأ واحدة من أشهر وأجرأ قضايا إثبات النسب التي أحدثت ضجة كبرى في الرأي العام المصري .

ولدت فاطمة سري عام 1904، وتألقت كواحدة من أبرز نجمات شارع عماد الدين والمسرح الغنائي في عُشرينيات القرن الماضي، حيث اشتهرت بغنائها في “فرقة الجزايرلي”، وسجلت اسمها كأول مصرية تؤدي أوبرا كاملة وهي “شمشمون و دليلة”. لكن صفحتها في التاريخ كتبت بحبر الدموع حين تقاطعت حياتها مع عائلة شعراوي، وأثمر زواجها العرفي عن ابنتها الوحيدة “ليلى”.

مع ظهور علامات الحمل على فاطمة، تنصل محمد بك شعراوي من الزيجة ومن الجنين في أحشائه. وأمام هذا التنكر، اختارت الأم شجاعة المواجهة، فنشرت تفاصيل قصتها لتلزم الأب بالاعتراف بابنته، مدركة تماماً أن ثمن هذه المعركة قد يكون حرمانها الأبدي من طفلتها إذا ما صدر الحكم لصالح نسبها ، في المقابل، وضعت هذه القضية “هدى هانم شعراوي” في اختبار أخلاقي قاسٍ؛ إذ تخلت عن براقع شعاراتها النسائية لتظهر بصورة الحماة والأم التقليدية التي ترفض الاعتراف بهذه الزيجة حفاظاً على مكانة العائلة .

بعد صراع مرير استمر سنوات في ساحات القضاء، ظهرت الورقة الحاسمة التي أسدلت الستار على القضية، وهي إقرار رسمي بخط ومضي محمد بك شعراوي بتاريخ 15 يونيو 1925، اعترف فيه بصراحة بزواجه العرفي من فاطمة سري ومعاشرتها معاشرة الأزواج وإقراره بنبوة ابنتها المنتظرة ، بناءً على هذا الإقرار، أصدرت المحكمة عام 1930 حكماً تاريخياً لصالح فاطمة سري بإثبات نسب ابنتها لوالدها ، وجاءت اللحظة الأكثر تراجيدية في القصة حين سُلمت الطفلة ليلى إلى أبيها وجدتها هدى شعراوي، لتُحرم الأم من رؤيتها مرة أخرى حتى وفاتها، دافعةً ثمن كرامة ابنتها وحقها في الحياة .

خلّف هذا الفصل التراجيدي المؤثر صدىً واسعاً دفع الكاتب الراحل “مصطفى أمين” إلى توثيق روحه في السينما المصرية عبر فيلم “فاطمة” عام 1947، والذي قامت بطولته كوكب الشرق أم كلثوم إلى جانب النجم أنور وجدي ، ورغم قسوة الواقع، آثر صانعو الفيلم تغيير النهاية لتكون سعيدة تناسب ذواق الجمهور السينمائي آنذاك، بعيداً عن مرارة الحقيقة التاريخية .

عن صفحة مجلة دانتيلا


قصة لطيفة تعكس تواضع الملحن الكبير فريد الأطرش وإنسانيته العالية؛

فقد روَت الفنانة هند رستم ذات مرة أن معجباً بسيطاً يدعى “طه متولي”، وهو موظف بمحلات صيدناوي، كان يسكن على سطح العمارة الخلفية لمنزل فريد بالزمالك، وكان ينتظر خروجه كل يوم ليراه من بعيد حين يتوجه إلى حفلاته.

حين حاول الرجل ذات مرة الاقتراب للسلام عليه ومنعه الحارس، لاحظ البواب الأمر وعلم بقصة إعجاب طه الشديد بفريد، فنقل الحكاية بدوره للفنان الذي لم يتردد لحظة؛ فطلب من البواب أن يصطحبه إلى تلك العمارة، وصعدا معاً إلى سطحها، وهناك نادى البواب على طه، ليفاجأ بفريد الأطرش يتقدم منه بحرارة ويحتضنه قائلاً: “أنت كل يوم بتجيلي، النهاردة قلت أنا اللي أجيلك.. حبك ده وسام، وبحبكم ده أنا موجود وبستمد القوة من حب جمهوري”

عن صفحة مجلة دانتيلا


منذ سنوات حدث ان شنت المنتجة الراحلة ناهد فريد شوقي -رحمها الله- هجوماً لاذعاً على الفنان محمد رمضان عبر حسابها على منصة “إنستجرام”

وذلك رداً على تصريحات تلفزيونية سابقة قارن فيها بداياته الفنية وبطولته لفيلم “عبده موتة” بالفيلم الكلاسيكي “حميدو” الذي قدمه والدها الفنان الراحل فريد شوقي برفقة الفنانة هدى سلطان.

ونشرت المنتجة الراحلة حينها مقطعاً من تصريحات رمضان، معربة عن استنكارها الشديد لهذه المقارنة، حيث علقت قائلة: “منتهى الجرأة أن يقارن محمد رمضان بين فيلم ‘حميدو’ الذي لا يزال حاضراً في ذاكرة الجمهور رغم مرور 70 عاماً على عرضه، وبين فيلم ‘عبده موتة’ الذي ينساه المتابعون بمجرد انتهاء عرضه .. وسأترك الحكم في هذه المقارنة للنقاد والجمهور”.

كما وجهت -رحمها الله- تحذيراً شديد اللهجة لرمضان في ذلك الوقت قائلة : “أنصحك ألا تقارن مجدداً بين أعمال والدي العظيم التي أثرت المجتمع وساهمت في تغيير القوانين، وبين أفلامك التي تسببت في إفـساد الذوق العام والأخلاق، وجرّأت البعض على جرائم القـتل في الشوارع”.

عن صفحة مجلة دانتيلا

شارك المقال