منير ابو دبس المسرحي المخضرم
بقلم الفنان محمد نابلسي
منير ابو دبس1932_2016 كاتب ومخرج وممثل لبناني -فرنسي يعد الأب الروحي للمسرح الحديث.
في عام 1960تم تكريمه.وهو مخرج أربعين مسرحية عالميه ولله أكثر من أحد عشر كتاب إثنان منهما خصصهما لمفهوم عمل الممثل .
جال بمسرحياته في أوروبا والشرق وقدمت في مهرجانات مسرحيه.
ولد منير أبو دبس في بلدة الفريكة (جبل لبنان) (أو بلدة انطلياس؟)في العام 1932 (أو في 24 أيلول 1931؟)، مال.. أولاً إلى الرسم، فسافر في العام 1952 إلى باريس حيث التحق بـ«المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة»، وتابع دروسًا في المسرح والأدب في جامعة السوربون، ودروسًا في العزف على الكمنجة. كذلك، انضم إلى المحترف المسرحي الذي كان يديره روجيه غايّار (1893 ـــ 1970). في فرنسا، شارك في عروض مسرحية.
توفي في باريس في 15 تموز/يوليو العام 2016.
نشاطه الفني
بعد عودة أبو دبس من فرنسا إلى لبنان عُيّن مستشارًا فنيًّا في إدارة مهرجانات بعلبك بين الأعوام (1960 و1970م). وفي العام 1960 وضع اللبنة الأولى للمسرح اللبناني من خلال تأسيس معهد التمثيل الحديث الذي ضم الرعيل الأول من رواد المسرح اللبناني، ومنهم: أنطوان ولطيفة ملتقى، ريمون جبارة، ثيودوار راسي، أنطوان كرباج، ميشال نبعة، ميراي معلوف وغيرهم الذين شكلوا لاحقاً فرقة المسرح الحديث. قدّمت الفرقة مجموعة من الأعمال التي أطلقت العصر الذهبي للمسرح اللبناني، بدءًا من أوديب ملكا لسوفوكليس، وأنتيغونا لجان أنوي، والذباب لسارتر (1963)، والإزميل لأنطوان معلوف (1964) والملك يموت ليونيسكو (1965)، وملوك طيبة (1966) وفاوست لغوته (1968). أما في العام 1971، فأسس أبو دبس «مدرسة بيروت للمسرح الحديث» في شارع كليمنصو في بيروت. وأنجز «الطوفان» في العام نفسه، ما دفع مجلة L’Humanité إلى الاحتفاء به وذيوع صيته في فرنسا.
هاجر أبو دبس في أثناء الحرب الأهلية مجددًا إلى باريس، حيث أدار محترفات مسرحية بالتعاون مع وزارة الثقافة الفرنسية حتى العام 1997 موعد عودته النهائية إلى لبنان. مع رجوعه، أسس «مهرجان الفريكة» السنوي، وواصل إعطاء الدروس في محترفه الذي خرّج العديد من الممثلين؛ على رأسهم ميراي معلوف وأنطوان كرباج.
آمن أبو دبس بمقولة كان يردّدها: «لا معنى للنص في المسرح، الممثل هو النص»، مثلما كان يجد في المسرح نوعاً من الرحيل المستمر.
المسرح الاتفاقي
يقول أبو دبس عن المسرح الاتفاقي (أنه مسرح يتفق مع أنظمة خاصه سادته وإذا تجاوزها اعتبر غريباً لا علاقه له بالجمهور)
تحدث اتفاقية مسرحيه بين الممثل والجمهور.
بين المسرح والجمهور.وهذا ما حصل عندنا في لبنان.
لقد كان هناك اتفاقية بين المسرح السياسي في بيروت.وهنا منتهى الخطأ.
فإذا كان على المسرح أن يكون فنا خلاقا عليه أن ينادي الجديد والغرابه والمجهول..
اعماله
أسس العديد من الفرق.
معهد التمثيل الحديث
فرقه المسرح الحديث
مدرسه بيروت للمسرح الحديث
مهرجان الفريكة
اخرج مسرحيات
أوديب ملكا لسوفو كل
انتيغونا لجان انوي
الذباب لسارتر
الازميل لانطوان معلوف
الملك يموت ليونيسكو
ملوك طيبة وفاوست لغوته
تاليف وإخراج
الطوفان
جبران الشاهد
الآلام
ظلال
وجه عشتار
شواطئ الخسوف
حوريه انطيوش
العرس
جبران
ماكبت النعاس
ساعة الذئب
التمثال والحلم
في ظلال الينابيع
الجسر القديم
تاليف باللغة الفرنسية
كتاب الممثل بلا قناع
دائرة النار انشاد مسرحي
دراسة الممثل كتاب
كتاب الممثل والفراغ
ومؤلفات كثيرة.
لا شك أن منير ابو دبس كان مرجعاً كبيرا بعالم المسرح
وهناك دراسات كثيرة قام بها وكتب كتبها ومسارح أقامها وفرق انشائها وهو بحق ابو المسرح الحديث.
رحم الله ايام زمان وفنانين ايام زمان.
مع تحيات الفنان محمد.نابلسي.




