الفنان إبراهيم الشامي …شعاع فني وحضور آثر
ممثل مصرى ولد سنة 1920 بقرية أبو صير فى محافظة الغربية،حصل على دبلوم المدرسة الثانوية الصناعية، ثم عمل بسلاح الصيانة فى الجيش، وانتقل للإقامة بحى الحسين فى القاهرة، ابتدأت علاقته بالفن من خلال هوايته للمسرح الديني ثم إنتقل للمسرح القومي إنتدبه فتوح نشاطي وشارك فى عدد من المسرحيات منها (رجوع الغائب، قمبيز)، قبل ما ينتقل للعمل بالسينما كانت أول أعماله فيلم (آمال) سنة 1952، لتتوالى بعدها أعماله ما بين السينما والمسرح والتلفزيون، من أبرزأعماله (، إعدام ميت، كتيبة الإعدام)
شارك إبراهيم الشامي في كثير من الأعمال التليفزيونية منها مسلسلات: “غوايش”، “علي الزيبق”، “المشربية”، “الأيام”، “الرحايا”، “الكنز”، “الشهد والدموع 1”. وأفلام تليفزيونية: “عندما يأتي المساء” و”أيوب”
.كان إبراهيم الشامي محبا لكل الفنون، وعاشقا لصوت أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب في أغانيه القديمة. أيضا كان يجيد الرسم، إذ كان يرسم الشخصية التي سيقوم بتمثيلها، ويضع لها المكياج، ويختار الملابس المناسبة، ويحدد إلى أي محافظة تنتسب الشخصية ويدرس اللهجة التي يتكلم بها.
التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية،، وشارك في مسرحيات كثيرة، أبرزها: سليمان الحلبي، النار والزيتون، حلاق بغداد، السلطان الحائر، دائرة الطباشير القوقازية، سر الحاكم بأمر الله، القضية، السبنسة، و”بحلم يا مصر” عن قصة حياة رفاعة الطهطاوي،
وكانت آخر مسرحياته “دماء على ستار الكعبة” وهي المسرحية الوحيدة التي حضرها بالمسرح صديقه وجاره فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي،
تزوج من ابنة عمه بعد قصة حب، وأنجب منها ثمانية أبناء؛ ابنتان هما الكبرى والصغرى (جزاء وثناء)، وبينهما ستة أبناء (محمد، عدلي، مجدي، محمود، إبراهيم، ناصر). وعندما كان يُسأل عن عدد أبناءه يرد أنهم عدد حملة العرش.
كان محبا لجمال عبد الناصر في بداياته لدرجة أن سمى ابنه الأصغر الذي ولد عام 1956 “ناصر”، ثم غضب عليه بعد هزيمة 1967 وطلب من ابنه أن يختار اسما آخر يناديه به.
توفى ابراهيم الشامي سنه ١٩٩٠… انه
فنان من الزمن الجميل ليس له مثيل