خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

You’ll never feel ready, because ready isn’t a feeling, it’s a decision .

لن تشعر بأنك مستعد أبداً، لأن الإستعداد ليس شعوراً، بل هو قرار .


Be patient. The storm will pass, and the sun will rise again .

كُن صبوراً. العاصفة ستمُر، وستُشرِق الشمس من جديد .


Cleanliness is not just about keeping things tidy, it is about creating a healthy and beautiful environment .

النظافة ليست مجرد ترتیب الأشياء، بل هي خلق بيئة صحية وجميلة .


Optimism is the faith that leads to achievement .

التفاؤل هو الإيمان الذي يقود إلى الإنجاز .


When the world pushes you to your knees, you’re in the perfect position to pray .

عندما يدفعك العالم لكي تجثوا على ركبتيك ، فاعلم بأنّك في الوضع المناسب للصَّلاة .


حتى في عالم الحيوان ثمة مَن هو مُدلل يركب السيارات الفاخره ، وآخر يعيش على الرصيف باحثاً عن لقمة عيشه في حاويات القمامة.


التــــــــل…
قلبُ طرابلس النابض حيثُ تتعانقُ المآذنُ والأجراس
وتنسابُ الحكاياتُ بين الأزقة كنسيم البحر
مدينةٌ كلما مرَّ بها الزمن ازدادتْ أصالةً
وكلما غابتْ عنها الشمس أضاءها الحنين.
هنا… لا يقيس الزمنُ ساعته بالعقارب
بل بخطى العابرين وذكريات البيوت ونبض الأرصفة
في التـــل كلُّ زاويةٍ تحكي حكاية
وكلُّ غروبٍ يسكب على المدينة لونًا من الحنين
فتبقى طرابلس مدينةً إذا ابتسمت أضاء التاريخُ وجهَها
وإذا صمتت تحدّثت حجارتُها عن المجد والمحبة.
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســـــــين


اللهم إنا نسألك خفايا لطفك ، و فواتح توفيقك ، و عوائد أحسانك ، و جميل سترك ….
مساء الخير


أقسي درس هو

أن يحسن إليك من أسأت إليه


العمر عبارة عن مباراة من شوط وأحد .

حيث لا وقتاً إضافياً ولا ضربات جزاء .


… تحية المساء …

اللهم في ليله الجمعه صب غضبك وعذابك
وانتقامك على الصهاينة ومن أعانهم ..
اللهم إن بأهل غزة من الضيق والقهر والظلم والجوع والقتل ما لا يعلمه ولا يرفعه إلا أنت ، اللهم عجل بفرجك لهم ..

دثروهم بالدعاء لعلها ساعة الاستجابة بإذن الله

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

من طرائف اللغة العربية:

يُقال أن رجلا فارسي يجيد اللغة العربية بطلاقة
حتى أن العرب عندما يكلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت؟
فيضحك ، ويقول : أنا فارسي وأجيد العربية أكثر من العرب.
فذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب
فجلس عندهم وتكلم معهم :
وسألوه : من أي قبائل العرب أنت؟!
فضحك و قال : أنا من فارس وأجيد العربية خيراً منكم.
فقام أحد الجلوس وقال له : -اذهب الى فلان بن فلان رجل من الأعراب وكلمه ؛فإن لم يعرف أنك من ( العجم ) فقد نجحت وغلبتنا كما زعمت.
وكان ذلك الأعرابي ذا فراسة شديدة.
فذهب الفارسي إلى بيت الأعرابي و طرق الباب
فإذا بابنة الأعرابي وراء الباب ..
تقول : من بالباب؟!
فرد الفارسي : أنا رجل من العرب وأريد أباك
فقالت : أبي ذهب إلى الفيافي فإذا فاء الفي أفى ..
(( و هي تعني أن أباها ذهب إلى الصحراء فإذا حل الظلام أتى .. ))
فقال لها : إلى أين ذهب؟!
فردت عليه : فاء الفيافي كي يفيء بفيئة فإن فاءت الفاء فاء بفيئه. (سيد الصحراء خرج ليعود لنا بصيد. فإن غربت الشمس عاد بصيده).
حتى سألتها أمها : يا ابنتي من بالباب؟
فردت : – أعجمي على الباب يا أمي..

فكيف لو قابل أباها ؟

مركز النهوض الاعلامي


شارك المقال