نشرة صوتنا للمدى الفنية – 17 أغسطس
الكاتبة السورية نور شيشكلي تنشر صورة لوالديها وتعلق قائلة:
“هيك بيوقف أبي بيودع أمي بعد 44 سنة زواج.. أنا ربيت في هذا المنزل في هذا الحب”.
عن صفحة فن هابط عالي


وصول الفنان الشامي إلى سوريا لحضور حفل زفاف شقيقه في دمشق.
عن صفحة فن هابط عالي


المخرجة والممثلة سوناتا سكاف برفقة والدها الفنان أندريه سكاف بأحدث إطلالة لهما.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنان مروان خوري وزوجته من حفل زفاف ابن شقيقته الاعلامية منى خوري.
عن صفحة فن هابط عالي

تداول رواد السوشال ميديا فيديو صادم يظهر اعتداء دكتور فوود على زوجته شروق خلال حملها.
الفيديو لاقى جدلاً واسعاً، وانتقاداً كبيراً بسبب تصرف دكتور فوود، واعتبروه غير أخلاقي خاصة مع امرأة حامل.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنانة غادة عبد الرازق 56 عاماً بأحدث إطلالة لها.
عن صفحة فن هابط عالي




تعرف على أخلاق فنانين زمان ..
يقول الفنان حسن مصطفى : ” مرة نسيت جملة وانا على خشبة المسرح امام الفنان فؤاد المهندس في مسرحية سيدتي الجميلة ، فما كان من فؤاد المهندس الا انه ادرك نسياني وخرج عن النص ، وقال لي بصوت عالي : (ابعد عن وشي دلوقتي انت موترني وروح في الجنينه واشرب قهوتك وفكر لى في حل في مصيبتي) ، قلت له : (طيب ياكمال) وخرجت مسرعا ، ومن سوء حظي انه قد غاب الملقن يومها ، فقلت في نفسي لقد ارتجل فؤاد المهندس الحوار وخرج عن النص ليذكرني بما نسيت .. وخرجت للكواليس وامسكت الاوراق واسترجعت الجملة التي نسيتها وعدت بعدها مسرعا في ثواني لخشبة المسرح وكأني اعانده واريد البقاء بجانبه ، وقلت له : (انت تعرف ياكمال اني ما باحبش القهوة ) ، ومر المشهد باضحاك اكثر ، وحب زاد في قلبي للفنان العظيم فؤاد المهندس”
عن صفحة مجلة دانتيلا


الفنانة المصرية كريمان كان عندها ذكريات مميزة جدًا
عن أول مرة صامت فيها رمضان، خصوصًا إنها بدأت الصيام وهي لسه صغيرة، وواجهت اعتراض كبير من أهلها بسبب سنها وصغر جسمها.
كريمان حكت عن ذكرياتها وقالت إنها بدأت تصوم رمضان وهي عندها 8 سنين، وإن والدتها حاولت تمنعها من الصيام في السن ده، لكنها أصرت جدًا، وتحملت صعوبة الصيام رغم إنها كانت بتحس بالجوع.
وقالت إنها كانت شايفة إن الصيام زي الرياضة، محتاج إرادة قوية وتحمل، وكانت عايزة تثبت لنفسها وللي حواليها إنها عندها إرادة وتقدر تستحمل.
وفي رمضان اللي بعده، كانت كريمان في إسطنبول، بعد ما سافرت مع عيلتها قبل بداية رمضان بحوالي 10 أيام علشان يزوروا عمتها اللي كانت عايشة هناك، ويستمتعوا بجو إسطنبول في الصيف.
لكن عمتها حاولت هي كمان تمنعها من الصيام، زي ما كانت والدتها عملت قبل كده، إلا إن كريمان رفضت وأصرت على موقفها.
وحست إن عمتها متفقة مع والدها على خطة تخليها تفطر غصب عنها، واكتشفت إنهم ناويين يخلوها تنام من غير ما تاكل سحور، علشان تصحى وهي جعانة وماتقدرش تكمل الصيام.
لكن كريمان كانت أذكى منهم، ولما عمتها طفت النور في أوضة النوم، فضلت قاعدة على السرير ومقاومة النوم.
كانت كل ما تحس إن النعاس غلبها ورأسها تميل، ترفع راسها بسرعة وتحاول تصحصح، لحد ما ييجي وقت السحور.
وكمان كانت بتعمل نفسها نايمة، علشان تعرف عمتها ناوية تعمل إيه.
وفعلًا، لقتهم بيتسللوا ناحية أوضة الأكل وبيتكلموا بصوت واطي، فقامت كريمان وجلست على السفرة.
عمتها ووالدها بصوا لبعض بدهشة، وماعرفوش يقولوا حاجة، وكده قدرت كريمان تاكل السحور وتكمل صيامها.
وفي صباح اليوم التالي، سألت عمتها عن مدفع الإفطار، وقالت لها: «المدفع اللي بيضرب وقت الفطار بيبقى فين يا عمتي؟»
لكن عمتها ردت عليها وقالت لها إن إسطنبول مفيهاش مدافع زي مصر، وإن هناك المآذن هي اللي بتنور علشان الناس تعرف إن وقت الإفطار جه، أما مدفع الإفطار فكان موجود في مصر.
وبعدها بدأت عمتها تحكيلها عن عادات الأتراك في رمضان، وإزاي كانوا بيجهزوا أكلات شهية، وبيعملوا سهرات رمضانية جميلة، وكمان شرحت لها إن بعض العادات القديمة اختفت بعد ثورة أتاتورك.
كريمان فضلت تسمع حكايات عمتها لحد وقت الظهر، وبعدها قعدت تقرأ كتاب لحد ما غلبها النوم.
ولما صحيت، كانت الساعة قربت من الرابعة عصرًا.
وكان أول يوم صيام هو الأصعب عليها، زي ما بيحصل مع ناس كتير، وبعد كده الجسم بيبدأ يتعود على الصيام.
كريمان قالت إنها كانت حاسة بالجوع والتعب والوهن، لكنها كانت بتحاول تخبي ده عن عمتها، علشان ماتقولش إنها مش قادرة تكمل الصيام.
وبعدها نزلت مع أولاد عمتها للحديقة علشان يلعبوا، لكن وهي قاعدة تحت شجرة، كانت قليلة الكلام وعينيها طول الوقت على مئذنة جامع بعيدة.
ومع مرور الوقت، كانت بتستنى اللحظة اللي المئذنة تنور فيها علشان تعرف إن وقت الإفطار جه.
ولما قرب المغرب، سابت اللعب وقعدت تراقب المئذنة، لكن الشمس غربت والظلام بدأ يزيد، والمئذنة لسه منورتش.
الجوع وقتها كان وصل لأقصى درجة، فقررت هي وأولاد عمتها يطلعوا ويسألوا عن ميعاد الإفطار.
ولما دخلوا، لقوا عمتها قاعدة على السفرة، وكانت هي ووالد كريمان أكلوا بالفعل.
كريمان سألتها عن سبب إفطارهم، فقالت لها إنها كانت فاكرة إنهم خرجوا ومش هيقدروا يرجعوا في الوقت المناسب، فافتكرت إنهم مش هيصوموا وأفطرت.
أما لما سألتها عن المئذنة وليه مانورتش، فكانت المفاجأة إن الكهرباء كانت قاطعة عنها بسبب مشكلة في الأسلاك!
وساعتها نزلوا ياكلوا كأنهم كانوا هيموتوا من الجوع، خصوصًا إن كريمان كانت قضت يوم طويل جدًا وهي مستنية علامة الإفطار.
وفي النهاية، قالت كريمان إن ده كان أطول يوم صيام عاشته في حياتها، خصوصًا إنها ماكلتش غير بعد موعد الإفطار بحوالي تلات تربع ساعة، وكل ده بسبب اختلاف طريقة إعلان موعد الإفطار في تركيا عن مصر.
عن صفحة سكوب الفنية
ما هو السر الذي جعل إنعام سالوسة تختفي عن الأضواء
رغم إن صناع الفن نفسهم لسه عايزين يكرموها!
إنعام سالوسة اختارت من سنين إنها تعمل حاجة عكس اللي بيحصل في الوسط الفني تمامًا: تبعد عن اللقاءات الإعلامية، وتقلل ظهورها، وترفض إن التكريمات تبقى سبب في رجوعها للأضواء.
والسر ببساطة إن إنعام سالوسة مش بتحب الظهور الإعلامي من الأساس، وسبق وكشفت إنها ترفض الظهور في البرامج واللقاءات التلفزيونية، لأنها تفضل حياتها بعيدًا عن الميديا.
واللافت إن ابتعادها مش جديد؛ فتصريحات منشورة لها من 2017 أكدت فيها موقفها من الظهور الإعلامي، ما يعني إن قرارها بالابتعاد عن اللقاءات مستمر من سنوات طويلة.
لكن هنا المفاجأة…
اختفاؤها عن الإعلام ماكانش معناه إن الناس نسيتها.
بالعكس، فيه صناع وناقدين وجهات فنية شايفين إن تاريخ إنعام سالوسة يستحق التكريم، ومن بينهم إدارة مهرجان القاهرة السينمائي التي سبق وتواصلت معها لتكريمها، لكنها رفضت التكريم.
يعني الفنانة الكبيرة عندها فرصة إنها تظهر وتتصدر المشهد من جديد، لكنها ببساطة اختارت تقول: لا.
ورغم بعدها عن اللقاءات والتكريمات، هي ما اعتزلتش الفن؛ ما زالت تظهر في أعمال مختارة، وظهورها على الشاشة أحيانًا بيكون كفيل إنه يخطف اهتمام الجمهور.
وده حصل مثلًا في مهرجان القاهرة السينمائي 2025، لما ظهرت في فيلم «شكوى رقم 713317»، وحصلت على تصفيق حاد من الجمهور خلال عرض الفيلم.
يعني إنعام سالوسة مش مختفية عن الفن.. هي مختفية عن دوشة الفن.
بتدخل العمل، تعمل دورها، تسيب بصمتها، وتمشي من غير ما تستنى كاميرا أو ميكروفون أو منصة تكريم.
وده يمكن سر استمرارها الحقيقي.. إنها اختارت إن الناس تفتكر أدوارها، مش أخبارها.
صفحة اخبار المشاهير




