نشرة صوتنا للمدى الفنية – 12 أكتوبر
في ذكرى رحيله.. نستحضر سيرة “صوت الجبل” الفنان الخالد وديع الصافي،
وقد وُلد في كنف عائلة لبنانية متواضعة غلب عليها طابع الفقر والحرمان، ليصنع من صوته أسطورةً تركت بصمة لا تُحسَب في تاريخ الغناء العربي.
فقد شكّلت أغنية “ولو” التي غناها في أوائل خمسينيات القرن الماضي ضمن أحد أفلامه – علامة فارقة في شبابه، ودفعت موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب للقول مذهولاً: “من غير المعقول أن يملك أحدٌ هكذا صوت”، ليتربع بعدها على عرش الطرب ويستحق لقب “صاحب الحنجرة الذهبية”.
ترك وديع الصافي إرثاً ومدرسة فنية فريدة حتى قيل عنه في مصر إنه مبتكر “المدرسة الصافية” في الأغنية الشرقية، وتعددت ألقابه لتعكس عظمة فنه، فهو “صوت الجبل”، و”الصوت الصافي”، و”قديس الطرب”، و”مطرب الأرز”، و”عملاق لبنان”.
طاف صوته العالم محلقاً عبر اللغات والثقافات؛ فغنى بالعربية والفرنسية والبرتغالية والإيطالية برفقة ابنه جورج، بل ومدّ جسوراً نحو التاريخ بغنائه باللغات السورية القديمة والآشورية بشقيها الشرقي والغربي، مشاركاً في مهرجان الموسيقى الآشورية عامي 1972 و1973.
نبوءة طفولته تحققت حين أخبره جده الوحيد الذي شجعه قائلاً: “صوتك ما في متله بالأرض، ورح يخليك مشهور”، وبعد رحيله، لاقت مبادرة وضع صورته على العملة اللبنانية ترحيباً شعبياً ورسمياً واسعاً تخليداً لذكراه.
أطرب الملايين بروائعه الخالدة مثل “دار يا دار”، “الليل يا ليلى”، “على رمش عيونها”، و”عظيمة يا مصر”.
وفي الحادي عشر من أكتوبر عام 2013، ترجل صوت الجبل عن عنفوانه ورحل عن عمر ناهز 92 عاماً بعد صراع مع المرض، مودَعاً بمأتم رسمي وشعبي مهيب في بيروت، ليبقى وديع الصافي بطربه الأصيل حياً وخالداً في قلوب ووجدان ملايين العرب
عن صفحة مجلة دانتيلا








المخرج محمد_عبد_العزيز ينشر صوراً تعرض لأول مرة من فيلم دمشق_مع_حبي، الذي أخرجه عام 2010.
وتدور أحداث الفيلم في مدينة دمشق، من خلال قصة حب قديمة بين شاب وفتاة تتجدد بعد عشرين عاماً، حين تعلم الفتاة أنه مازال على قيد الحياة، وتبدأ في رحلة للبحث عنه.
عن صفحة فن_هابط_عالي





فجعت الفنانة الإماراتية أحلام بوفاة نجل زوجها مبارك الهاجري عن عمر 33 سنة، بشكل مفاجئ.
وبحسب المعلومات المتداولة توفّي علي الهاجري في قطر، حيث عثرت عليه عائلته مفارقاً الحياة على سريره خلال نومه.
ونعت أحلام ابن زوجها قائلة: “البقاء لله، رحمة الله عليك الغالي علي، الله يعوض شبابك في الجنة”.
يذكر أن علي ابن مبارك من زوجته الأولى، وهي ابنة عمه.
عن صفحة فن_هابط_عالي

تدخل المخرجة رشا شربتجي السباق الرمضاني بمسلسل كولومبيا، من تأليف
الكاتب السوري سامر رضوان.
العمل دراما بوليسية واجتماعية مليئة بالإثارة والتشويق، إنتاج: شركة “فيلمرز” بالتعاون مع “سور 7”.
ويضم العمل في بطولته كل من الفنانين: تيسير إدريس، عباس النوري، نادين خوري، نادين تحسين بك، محمد حداقي، فادي صبيح، خالد القيش، روبين عيسى، دلع نادر، جيانا عنيد، ريم نصر الدين، ياسر البحر، بلال قطان، ميسون أبو أسعد، إسمية يوسف، لجين دمج، زكريا فياض، وعلي خزامي وغيرهم.
عن صفحة فن_هابط_عالي

احتفلت صانعة محتوى الطبخ الشيف عبير الصغير بكونها أصبحت خالة للمرة الأولى.
ونسقت عبير زينة الطفلة الصغيرة مسك بنفسها، ونشرت فيديو وثّقت فيه تفاصيل الزيارة، فيما كانت هدية الخاصة لابنة شقيقتها أسوارة ذهبية.
سوشال تايم

من 50 قرش لنجمة الكوميديا.. خيرية أحمد والرحلة اللي بدأت بسبب تعب والدها وانتهت بـ300 عمل
الحكاية بدأت من موقف عائلي صعب لما والدها تعب واضطرت تفكر إزاي تساعد أسرتها ومن هنا دخلت عالم الفن وهي لسه في بداية حياتها و بدأت مشوارها من الإذاعة وشاركت في برنامج ساعة لقلبك وقدمت شخصية فؤادة اللي خلت صوتها وطريقتها يلفتوا الانتباه وبعدها بدأت تنتقل واحدة واحدة للمسرح والسينما والتليفزيون وفي الوقت ده كانت أجرتها في أول خطواتها الفنية حوالي 50 قرش بس الرقم الصغير ده كان بداية رحلة طويلة
ومع السنين بدأت خيرية أحمد تثبت إن الكوميديا مش مجرد إفيه أو ضحكة لكن حضور وقدرة على تقديم الشخصية بشكل يخلي الجمهور يصدقها ويحبها وشاركت في أعمال مع كبار نجوم الزمن الجميل وقدمت شخصيات فضلت عالقة في ذاكرة الناس
ومن المسرح للسينما والتليفزيون اتسع مشوارها بشكل كبير لحد ما شاركت في مئات الأعمال الفنية واتقال إن رصيدها وصل لحوالي 300 عمل بين السينما والمسرح والتليفزيون والإذاعة وفضلت محافظة على مكانتها رغم اختلاف الأجيال والأعمال اللي قدمتها
ورحلة خيرية أحمد اللي بدأت بمبلغ بسيط جدا بسبب ظروف عائلية انتهت إنها تبقى واحدة من الوجوه المهمة في تاريخ الكوميديا المصرية والأجمل إن الجمهور فاكرها مش بس كفنانة كانت بتضحكه لكن كنجمة قدرت تحول موهبتها لبصمة حقيقية فضلت موجودة حتى بعد سنين طويلة من رحيلها
عن صفحة مواقف وطرائف

حتى السقوط ونسيان كلمات الأغنية لم يتمكنا من إيقاف سيلين ديون.
خلال حفلاتها في باريس مؤخراً، فقدت سيلين توازنها فجأة وسقطت في منتصف العرض، لكنها نهضت على الفور وواصلت العرض.
ولم تكن تلك اللحظة المفاجئة الوحيدة في تلك الليلة، لاحقاً نسيت سيلين للحظات كلمات إحدى أغنياتها فتدخل الجمهور وبدأ بالغناء معها حتى تمكنت من متابعة الأغنية.
سقوط وقليل من مساعدة الجمهور
استمر العرض، فبعد كل ما مرت به سيلين خلال السنوات الأخيرة من مرضها ، فإن رؤيتها على المسرح من جديد تعني الكثير لمعجبيها. ولحظات كهذه تجعل كل شيء يبدو أكثر إنسانية.
يذكر أن سيلين مصابة بمرض الشخص المتيبس، وهو مرض نادر، ويهاجم الجهاز المناعي الأعصاب والأنسجة السليمة، ويؤثر على حركة المريض.
عن صفحة فن_هابط_عالي

بالتزامن مع عرض الحلقات الأخيرة من مسلسل حب على ورق.. هيا مرعشلي و أنس طيارة يجتمعان مجدداً في مشروع جديد بعالم المجوهرات يحمل اسم Haya Vision.
ولعل الجانب الأكثر أهمية في المشروع هو ما كشف عنه الموقع الرسمي لـ«The Ring»، الذي يقدم التجربة باعتبارها احتفاءً بالحب، من خلال قطعة مجوهرات تحمل معنى شخصياً لكل من يختارها.
وتشير المعلومات المنشورة إلى أن المشروع يتضمن خيارات من الفضة والذهب الأبيض والألماس، مع تصاميم مخصصة للمرأة والرجل وللثنائي معاً، في محاولة لربط المجوهرات بالمشاعر والذكريات، بدلًا من النظر إليها باعتبارها مجرد إكسسوارات للزينة.
عن صفحة فن_هابط_عالي



صورة نادرة تعود إلى عام 1979، تجمع الموسيقار بليغ حمدي والفنانة ميادة الحناوي،
وبينهما الفنانة أصالة نصري في طفولتها، قبل الشهرة. وتُتداول رواية بأن ميادة اصطحبت أصالة للقاء بليغ، الذي أُعجب بموهبتها وتوقّع لها مستقبلًا واعدًا في عالم الغناء
عن صفحة السيد البشلاوي

الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس بصحبة النجمات يسرا ومديحة كامل ونبيلة عبيد
لقاء يجمع بين اسم كبير من عمالقة الأدب المصري وثلاث نجمات من أبرز وجوه السينما المصرية، في صورة تعيد إلى الأذهان ذكريات الزمن الجميل وحكايات الفن والإبداع.
الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، صاحب الروايات والقصص التي تحولت إلى أعمال سينمائية خالدة، بصحبة الفنانات يسرا ومديحة كامل ونبيلة عبيد، اللاتي تركن بصمات مميزة في تاريخ الشاشة المصرية.
صورة من زمن كانت فيه الحكايات تصنع المجد، والنجوم يتركون أثرًا لا يمحوه الزمن.
إحسان_عبد القدوس يسرا مديحة_كامل نبيلة_عبيد زمن_الفن_الجميل حكاوي_البشلاوي




